فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٩٤ - خويشاوندان محمد
وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ ما يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ.
يونس (١٠) ١٥
قُلْ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ.
زمر (٣٩) ١٣
١٤٩٩. ترس پيامبر صلى الله عليه و آله از عذاب آخرت، عامل بازدارنده او از هر نافرمانى و گناه:
قُلْ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ.
انعام (٦) ١٥
... إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ.
يونس (١٠) ١٥
قُلْ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ.
زمر (٣٩) ١٣
خوف از مردم
١٥٠٠. ترس پيامبر صلى الله عليه و آله از عكسالعمل مردم، در مقابل اعلان حكم ازدواج با همسر مطلّقه پسرخوانده خود:
وَ إِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَ اتَّقِ اللَّهَ وَ تُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَ تَخْشَى النَّاسَ وَ اللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْواجِ أَدْعِيائِهِمْ إِذا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَ كانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا [١].
احزاب (٣٣) ٣٧
خويشاوندان محمّد
١٥٠١. پيامبر صلى الله عليه و آله موظّف به اداى حقوق خويشاوندان:
وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ ... وَ لا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً.
اسراء (١٧) ٢٦
فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ ....
روم (٣٠) ٣٨
١٥٠٢. راه نداشتن كمترين سازش، در دعوت تبليغى پيامبر صلى الله عليه و آله، حتّى نسبت به خويشاوندان:
وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ.
شعراء (٢٦) ٢١٤ و ٢١٦
١٥٠٣. موضعگيرى پيامبر صلى الله عليه و آله در قبال كفرورزى و نافرمانى خويشاوندان، داراى پيامدهاى دشوار و نگرانكننده:
وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ وَ اخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ وَ تَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ.
شعراء (٢٦) ٢١٤-/ ٢١٧
١٥٠٤. دوستى با ذوى القرباى (خويشاوندانِ) محمّد صلى الله عليه و آله، از موارد احسان:
... قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً ....
شورى (٤٢) ٢٣
١٥٠٥. پيامبر صلى الله عليه و آله موظّف به رعايت اعتدال، در پرداخت حقوق خويشاوندان:
وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَ الْمِسْكِينَ وَ ابْنَ السَّبِيلِ وَ لا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً.
اسراء (١٧) ٢٦
١٥٠٦. جواز ازدواج پيامبر صلى الله عليه و آله با خويشاوندان خود (دختر عمو، دختر عمّه، دختر دايى و دختر خاله):
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ
(١) . آيه ياد شده به ازدواج زيد بن حارثه [پسرخوانده پيامبر صلى الله عليه و آله] با زينب بنت جحش مربوط است كه پس از ناسازگارى آنان و طلاق دادن زينب از سوى زيد، پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله به منظور لغو سنّت جاهلى در حرام دانستن ازدواج با همسر پسرخوانده، از جانب خداوند به ازدواج با زينب مأمور شد. (التّبيان، ج ٨، ص ٣٤٤)