فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٤٧ - بيان قصه موسى عليه السلام
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَ الْأَحْزابُ مِنْ بَعْدِهِمْ وَ هَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَ جادَلُوا بِالْباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ عِقابِ.
غافر (٤٠) ٥
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنا عَلَيْكَ وَ مِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَ ما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذا جاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَ خَسِرَ هُنالِكَ الْمُبْطِلُونَ.
غافر (٤٠) ٧٨
وَ كَمْ أَرْسَلْنا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ وَ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ فَأَهْلَكْنا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشاً وَ مَضى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ.
زخرف (٤٣) ٦-/ ٨
وَ كَذلِكَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قالَ مُتْرَفُوها إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَ إِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ.
زخرف (٤٣) ٢٣
فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَ لا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ.
احقاف (٤٦) ٣٥
٤. بيان فلسفه رؤياى پيامبر صلى الله عليه و آله
١٧٩٤. رؤياى پيامبر صلى الله عليه و آله در تشبيه ماهيّت بنىاميّه به شجره ملعونه، براى دلدارى به پيامبر صلى الله عليه و آله:
وَ إِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَ نُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْياناً كَبِيراً [١].
اسراء (١٧) ٦٠
٥. بيان قصّه اصحاب كهف
١٧٩٥. دلدارى به پيامبراكرم صلى الله عليه و آله و تسكين اندوه آن حضرت، از اهداف بيان سرگذشت اصحاب كهف:
فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَ الرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً.
كهف (١٨) ٦ و ٩
٦. بيان قصّه الياس عليه السلام
١٧٩٦. سرگذشت الياس پيامبر عليه السلام، درسآموز و تسلّابخش، براى پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله و مؤمنان:
وَ إِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَ لا تَتَّقُونَ أَ تَدْعُونَ بَعْلًا وَ تَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخالِقِينَ فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ.
صافّات (٣٧) ١٢٣-/ ١٢٥ و ١٢٧
٧. بيان قصّه موسى عليه السلام
١٧٩٧. يادآورى رسالت دشوار موسى عليه السلام، تسلّابخش پيامبر صلى الله عليه و آله در برابر تكذيب و انكار مشركان:
فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هؤُلاءِ ما يَعْبُدُونَ إِلَّا كَما يَعْبُدُ آباؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ وَ إِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ
(١) . بر اساس احتمالى، مقصود از رؤياى ذكر شده در آيه رؤيايى است كه پيامبر صلى الله عليه و آله مردانى را به شكل بوزينگانى ديد كه بر منبر آن حضرت بالا مىروند و مردم را به روش گذشتگانشان بر مىگردانند، پس از بيدارى آثار حزن و اندوه در چهرهاش نمايان شد، پس جبرئيل اين آيه را براى حضرت نازل نمود «و ما جعلنا الرّؤيا ...» و شجره ملعونه بنى اميه است. (بحارالانوار، ج ٥٥، ص ٣٥٠ و نيز ر. ك: الدرالمنثور، ج ٤، ص ١٩١؛ التفسير الكبير، ج ١٧، ص ١٨٨)