فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٦٣ - اذيت به محمد صلى الله عليه و آله
١٨٥. اجازه گرفتن از محمّد صلى الله عليه و آله براى ترك كارهاى اجتماعى، نشانه ايمان به خدا و رسولش:
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ إِذا كانُوا مَعَهُ عَلى أَمْرٍ جامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُولئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
نور (٢٤) ٦٢
١٨٦. اجازه خواستن منافقان و بيماردلان از پيامبر صلى الله عليه و آله، براى حضور نيافتن در جبهههاى جنگ:
عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَ تَعْلَمَ الْكاذِبِينَ [١].
توبه (٩) ٤٣
إِنَّما يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ ارْتابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ [٢].
توبه (٩) ٤٥
وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَ لا تَفْتِنِّي أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا [٣] ...
توبه (٩) ٤٩
وَ إِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُوا بِاللَّهِ وَ جاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُولُوا الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَ قالُوا ذَرْنا نَكُنْ مَعَ الْقاعِدِينَ [٤].
توبه (٩) ٨٦
إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَ هُمْ أَغْنِياءُ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ وَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ [٥].
توبه (٩) ٩٣
وَ إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ...
وَ إِذْ قالَتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ يا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَ يَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ وَ ما هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِراراً.
احزاب (٣٣) ١٢ و ١٣
١٨٧. داشتن عذر و مشكل، سبب اجازهخواهى مؤمنان از پيامبر صلى الله عليه و آله، براى ترك كارهاى مهم اجتماعى:
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ إِذا كانُوا مَعَهُ عَلى أَمْرٍ جامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُولئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
نور (٢٤) ٦٢
اذيّت به محمّد صلى الله عليه و آله
١٨٨. آزاررسانى بيماردلان به پيامبر صلى الله عليه و آله و تهديد آنان از ناحيه خدا:
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ ... لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ وَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَ الْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ....
احزاب (٣٣) ٥٧ و ٦٠
(١) . منظور از ضمير «هم» در «لهم» منافقان است. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٥١؛ الكشاف، ج ٢، ص ٢٧٤))
(٢) . آيات، مربوط به احوال منافقان است. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٥٣؛ الكشاف، ج ٢، ص ٢٧٤))
(٣) . مراد از ضمير «هم» در «و منهم» منافقان است. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٥٧؛ تفسير التحرير و التنوير، ج ٦، جزء ١٠، ص ٢٢٠)
(٤) . آيات، مربوط به منافقان است. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٨٩؛ تفسير التحرير و التنوير، ج ٦، جزء ١٠، ص ٢٨٧ و ٢٨٨)
(٥) . ثروتمندانى كه اجازه حضور نيافتن در جبهه را مىخواستند، به سبب نفاق و شكشان در وعدههاى خدا بود. (جامعالبيان، ج ٧، جزء ١١، ص ٣)