فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٨٧ - ابوجهل
كانَ عِقابِ.
غافر (٤٠) ٤ و ٥
بَلْ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقالَ الْكافِرُونَ هذا شَيْءٌ عَجِيبٌ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ .... كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ.
ق (٥٠) ٢ و ١٢ و ١٤
وَ لَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ.
ملك (٦٧) ١٨
وَ ذَرْنِي وَ الْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَ مَهِّلْهُمْ قَلِيلًا إِنَّ لَدَيْنا أَنْكالًا وَ جَحِيماً وَ طَعاماً ذا غُصَّةٍ وَ عَذاباً أَلِيماً.
مزمّل (٧٣) ١١-/ ١٣
أَ رَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى عَبْداً إِذا صَلَّى أَ رَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَ تَوَلَّى كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ فَلْيَدْعُ نادِيَهُ سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ.
علق (٩٦) ٩ و ١٠ و ١٣ و ١٥- ١٨
مكذّبان محمّد صلى الله عليه و آله
٩٨٣. نهى خدا، از اطاعت مكذّبان محمّد صلى الله عليه و آله:
ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ.
قلم (٦٨) ٢ و ٨
استدراج مكذّبان محمّد صلى الله عليه و آله
٩٨٤. مهلت خداوند به مكذّبان محمّد صلى الله عليه و آله جهت كيفر و عذاب آنان:
وَ إِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَ عادٌ وَ ثَمُودُ وَ قَوْمُ إِبْراهِيمَ وَ قَوْمُ لُوطٍ وَ أَصْحابُ مَدْيَنَ وَ كُذِّبَ مُوسى فَأَمْلَيْتُ لِلْكافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ.
حجّ (٢٢) ٤٢- ٤٤
وَ ذَرْنِي وَ الْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَ مَهِّلْهُمْ قَلِيلًا.
مزمّل (٧٣) ١١
تهديد مكذّبان محمّد صلى الله عليه و آله
٩٨٥. پيامبر صلى الله عليه و آله، موظف به تهديد مكذبان خود:
وَ قالُوا لَوْ لا يَأْتِينا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ أَ وَ لَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى وَ لَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقالُوا رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَ نَخْزى قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ وَ مَنِ اهْتَدى.
طه (٢٠) ١٣٣-/ ١٣٥
٩٨٦. تهديد مكذّبان محمّد صلى الله عليه و آله به عذاب، از جانب خدا:
وَ إِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَ عادٌ وَ ثَمُودُ وَ أَصْحابُ مَدْيَنَ وَ كُذِّبَ مُوسى فَأَمْلَيْتُ لِلْكافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ.
حجّ (٢٢) ٤٢ و ٤٤
وَ ذَرْنِي وَ الْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَ مَهِّلْهُمْ قَلِيلًا إِنَّ لَدَيْنا أَنْكالًا وَ جَحِيماً وَ طَعاماً ذا غُصَّةٍ وَ عَذاباً أَلِيماً.
مزمّل (٧٣) ١١-/ ١٣
نيز---) تكذيب محمّد صلى الله عليه و آله، كيفر تكذيب محمّد صلى الله عليه و آله.
مصاديق مكذّبان محمّد
١. ابوجهل
٩٨٧. تكذيب محمّد صلى الله عليه و آله، از سوى ابوجهل:
وَ لكِنْ كَذَّبَ وَ تَوَلَّى [١].
قيامت (٧٥) ٣٢
أَ رَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى عَبْداً إِذا صَلَّى أَ رَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَ تَوَلَّى [٢].
علق (٩٦) ٩ و ١٠ و ١٣
(١) . آيه در رابطه با ابوجهل مىباشد. (زادالمسير، ج ٤، ص ٣٧٢؛ الكشف و البيان، ج ١٠، ص ٩٠)
(٢) . مقصود از «الّذى ينهى» ابوجهل و «عبداً إذا صلىَّ» محمّد صلى الله عليه و آله است. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٧٨٢)