فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٣٠ - حفاظت از محمد صلى الله عليه و آله
حسن بن على عليهما السلام و محمّد صلى الله عليه و آله
١٢٧٢. امام حسن عليه السلام، فرزند پيامبر صلى الله عليه و آله:
فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ [١].
آلعمران (٣) ٦١
حسن خلق محمّد صلى الله عليه و آله---) فضايل محمّد صلى الله عليه و آله، حسن خلق
حسين بن على عليه السلام و محمّد صلى الله عليه و آله
١٢٧٣. امام حسين عليه السلام، فرزند پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله:
فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ.
آلعمران (٣) ٦١
حضور محمّد صلى الله عليه و آله
١٢٧٤. اهمّيّت حضور پيامبراكرم صلى الله عليه و آله، در ميان مردم:
وَ اعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ [٢] ...
حجرات (٤٩) ٧
حفاظت از محمّد صلى الله عليه و آله
١٢٧٥. تحمّل سختى و رنج در جهت ايثار براى حفاظت از محمّد صلى الله عليه و آله، عمل صالح و داراى پاداش:
ما كانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَ مَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ لا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ لا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَ لا نَصَبٌ وَ لا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ لا يَطَؤُنَ مَوْطِئاً يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَ لا يَنالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ.
توبه (٩) ١٢٠
١٢٧٦. خداوند، حفظكننده پيامبر صلى الله عليه و آله از خطرهاى احتمالىِ ابلاغ پيام ويژه الهى، درباره ولايت و امامت على عليه السلام:
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ [٣] الْكافِرِينَ.
مائده (٥) ٦٧
١٢٧٧. اهل مدينه و باديهنشينان اطراف آن، موظّف به ايثار جان خود براى حفظ پيامبر صلى الله عليه و آله:
ما كانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَ مَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرابِ
(١) . اين آيه درباره مباهله رسول خدا صلى الله عليه و آله با مسيحيان نجران است و طبق تاريخ مسلّم، پيامبر صلى الله عليه و آله، امام حسن و امام حسين عليهما السلام را در جايگاه پسران خود [أبناءنا] در مباهله شركت دادند. (التّفسير الكبير، ج ٣، ص ٢٤٨؛ الجامع لاحكام القرآن، قرطبى، ج ٤، ص ٦٧؛ اسبابالنّزول، واحدى، ص ٩٠-/ ٩١)
(٢) . تقدّم «فيكم» بر «رسول اللّه» حصر را مىرساند (الميزان، ج ١٨، ص ٣١٣) و تذكّر به اين موضوع، خود نوعى امتنان و بيانگر توجّه و اهمّيّت حضور پيامبر صلى الله عليه و آله در ميان مسلمانان است.
(٣) . از آيه استفاده مىشود كه پيامبر صلى الله عليه و آله از ابلاغ موضوعىنگرانى داشته است. نگرانى آن حضرت مطمئناً براى جان خود نبوده است، بلكه نگرانى و ترس وى از تهمتهايى بوده است كه مانع توفيق او در انجام دادن ابلاغ وحى، به خصوص مسئله مهمى باشد كه در آيه ياد شده به آن اشاره شده است. (الميزان، ج ٦، ص ٤٣ و ٤٨) روايات متعدّدى كه از طريق شيعه و اهلسنّت وارد شده آيه را مربوط به ابلاغ امامت امام على عليه السلام مىدانند كه در واقعه غدير از سوى آن حضرت انجام شد. (الميزان، ج ٦، ص ٥٣-/ ٦٢)