فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١١٠ - اهانت به محمد صلى الله عليه و آله
عُنُقِكَ وَ لا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً.
اسراء (١٧) ٢٦ و ٢٩
٤٩٨. توصيه الهى به محمّد صلى الله عليه و آله، براى انفاق به مستمندان:
وَ أَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ.
ضحى (٩٣) ١٠
اولواالعزمى محمّد صلى الله عليه و آله
٤٩٩. پيامبراكرم صلى الله عليه و آله از پيامبران اولواالعزم و صاحب شريعت:
شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسى [١] ...
شورى (٤٢) ١٣
٥٠٠. پيامبراكرم صلى الله عليه و آله مأمور صبرپيشگى چون ديگر پيامبران اولواالعزم:
فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ ....
احقاف (٤٦) ٣٥
٥٠١. برترى پيامبراكرم صلى الله عليه و آله بر ساير انبياى اولواالعزم:
وَ إِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَ مِنْكَ وَ مِنْ نُوحٍ وَ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَ أَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً [٢].
احزاب (٣٣) ٧
اهانت به محمّد صلى الله عليه و آله
٥٠٢. برخورد توهينآميز منافقان با پيامبر صلى الله عليه و آله با ذليل خواندن آن حضرت:
يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَ [٣] ...
منافقون (٦٣) ٨
٥٠٣. اهانت منافقان به پيامبر صلى الله عليه و آله با نسبت سادهلوحى و خوشباورى به آن حضرت:
وَ مِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَ يَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ [٤] ...
توبه (٩) ٦١
٥٠٤. اهانت برخى يهوديان به پيامبر صلى الله عليه و آله:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا راعِنا وَ قُولُوا [٥] انْظُرْنا ...
بقره (٢) ١٠٤
مِنَ الَّذِينَ هادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ وَ يَقُولُونَ سَمِعْنا وَ عَصَيْنا وَ اسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَ راعِنا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَ طَعْناً فِي الدِّينِ ....
نساء (٤) ٤٦
٥٠٥. نهى خداوند، از كاربرد كلمات اهانتآميز به پيامبر صلى الله عليه و آله:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا راعِنا وَ قُولُوا انْظُرْنا ....
بقره (٢) ١٠٤
مِنَ الَّذِينَ هادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ
(١) . «عزم» در لغت به معناى تصميم است (مفردات، ص ٥٦٥، «عزم») ولى بر اساس روايات و ديدگاه مفسّران، مقصود از پيامبران اولواالعزم، پنج پيامبر صاحب شريعت، از جمله پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله است. (تفسير الصّافى، ج ٥، ص ١٨؛ الميزان، ج ١٨، ص ٢١٨)
(٢) . ذكر اسم پيامبر صلى الله عليه و آله پيش از نام چهار پيامبر بزرگ، [در حالى كه از نظر ترتيب تاريخى بعد از آنان است] حاكى از فضل و شرف پيامبراكرم صلى الله عليه و آله است. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٥٣١)
(٣) . «عبداللّهبنابىّ» از سران منافق در بازگشت از غزوه بنىالمصطلق گفت: محمّد صلى الله عليه و آله را از مدينه اخراج مىكنيم، و او را ذليل خواند. (همان، ج ٩-/ ١٠، ص ٤٤٢)
(٤) . مقصود از «منهم» منافقان است. (الميزان، ج ٩، ص ٣٢٣)
(٥) . «راعنا» در عربى به معناى طلب توجّه و مراقبت است، امّا يهوديان با گفتن اين كلمه درباره پيامبر صلى الله عليه و آله كاربرد عبرى آن را كه نوعى توهين شمرده مىشد، قصد مىكردند. (الكشّاف، ج ١، ص ١٧٤)