فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٣٢ - حفاظت از محمد صلى الله عليه و آله
وَ إِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ.
انفال (٨) ٦٢
وَ اصْبِرْ وَ ما صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ لا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَ لا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ.
نحل (١٦) ١٢٧
وَ لا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَ لا تَكُنْ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ.
نمل (٢٧) ٧٠
وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ فَلَمَّا جاءَهُمْ نَذِيرٌ ما زادَهُمْ إِلَّا نُفُوراً اسْتِكْباراً فِي الْأَرْضِ وَ مَكْرَ السَّيِّئِ وَ لا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا.
فاطر (٣٥) ٤٢ و ٤٣
أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداً فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ [١].
طور (٥٢) ٤٢
إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً وَ أَكِيدُ كَيْداً فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً.
طارق (٨٦) ١٥-/ ١٧
١٢٨٤. حفاظت از پيامبر صلى الله عليه و آله، با امدادهاى غيبى:
... وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ [٢] ...
مائده (٥) ٦٧
١٢٨٥. وعده خداوند، براى حفظ پيامبر صلى الله عليه و آله:
وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَ رَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَ ما يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَ ما يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ عَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَ كانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً.
نساء (٤) ١١٣
... وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ....
مائده (٥) ٦٧
١٢٨٦. خداوند، نگهدار پيامبر صلى الله عليه و آله در تبليغ دين:
وَ إِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَهُ وَ إِذاً لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا وَ لَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا.
اسراء (١٧) ٧٣ و ٧٤
١٢٨٧. نعمت الهى، مقتضى حفظ پيامبر صلى الله عليه و آله از مرض جنون:
ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ.
قلم (٦٨) ٢
١٢٨٨. حفظ جان پيامبر صلى الله عليه و آله در عرصه جهاد، وظيفه همه مجاهدان و مقدّم بر حفظ جان خود:
ما كانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَ مَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ لا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ لا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَ لا نَصَبٌ وَ لا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ لا يَطَؤُنَ مَوْطِئاً يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَ لا يَنالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ.
توبه (٩) ١٢٠
١٢٨٩. خداوند، حفظكننده پيامبر صلى الله عليه و آله از (آسيبرسانى) استهزاگران:
إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ.
حجر (١٥) ٩٥
١٢٩٠. محافظت از پيامبر صلى الله عليه و آله، در مقابل كيد كافران و مشركان:
وَ يَقُولُونَ طاعَةٌ فَإِذا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ
(١) . برخى از مفسّران، آيه ياد شده را درباره توطئه مشركاندر دارالندوه، عليه پيامبر صلى الله عليه و آله دانستهاند. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٢٥٦؛ كشف الاسرار، ج ٩، ص ٣٤٠)
(٢) . مقصود از «يعصمك» مانع شدن خداوند از آسيبرسانى به پيامبر صلى الله عليه و آله از سوى دشمنانش است (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٣٤٤) و مطلق آوردن «يعصمك» بدون اينكه بيان كند از چه چيزى او را حفظ مىكند مفيد تعميم است و نشان مىدهد كه آن حضرت را از هر اذيّت و مكر در امان مىدارد. (الميزان، ج ٦، ص ٥٠)