فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٠٣ - مقام شفاعت
هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ.
ملك (٦٧) ٢٨ و ٢٩
٧. صلح
١٠٦٩. توكّل پيامبر صلى الله عليه و آله بر خدا، هنگام صلح با دشمن، امرى لازم:
وَ إِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ.
انفال (٨) ٦١
٨. مبارزه
١٠٧٠. لزوم توكل محمّد صلى الله عليه و آله بر خدا، در مبارزه با دشمنان:
فَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَ جاهِدْهُمْ بِهِ جِهاداً كَبِيراً وَ تَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَ سَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَ كَفى بِهِ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً.
فرقان (٢٥) ٥٢ و ٥٨
وَ لا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَ الْمُنافِقِينَ وَ دَعْ أَذاهُمْ وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَ كَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا.
احزاب (٣٣) ٤٨
توهين به محمّد صلى الله عليه و آله---) اهانت به محمّد صلى الله عليه و آله
تهجّد محمّد صلى الله عليه و آله
١٠٧١. تهجد و شب زندهدارى پيامبر صلى الله عليه و آله، مورد توجه و آگاهى خداوند:
إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَ نِصْفَهُ وَ ثُلُثَهُ ....
مزمّل (٧٣) ٢٠
١٠٧٢. بيدار شدن از خواب در دل شب، براى تهجّد و قرائت قرآن، توصيه خدا به محمّد صلى الله عليه و آله:
يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَ رَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا.
مزمّل (٧٣) ١-/ ٤
آثار تهجّد محمّد صلى الله عليه و آله
١. آمادگى دريافت وحى
١٠٧٣. دستور خداوند به پيامبر صلى الله عليه و آله براى تهجد و قيام در شب، به منظور مهيّا شدن، جهت دريافت وحى:
قُمِ اللَّيْلَ ... إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا [١].
مزمّل (٧٣) ٢ و ٥
٢. تمجيد خدا
١٠٧٤. تمجيد خداوند از پيامبر صلى الله عليه و آله، به دليل بيدارى و اقامه نماز شب، در بخشى از شب:
الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ وَ تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ. [٢]
شعراء (٢٦) ٢١٨ و ٢١٩
٣. حضور قلب
١٠٧٥. تهجّد و شبزندهدارى محمّد صلى الله عليه و آله، مايه زدودن اشتغالات دنيايى و ازدياد صفاى قلب وى:
إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَ أَقْوَمُ قِيلًا [٣].
مزمّل (٧٣) ٦
٤. مقام شفاعت
١٠٧٦. تهجّد و شبزندهدارى محمّد صلى الله عليه و آله، عاملى براى نيل آن حضرت به مقام شفاعت:
وَ مِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ ... عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ
(١) . مقصود از «قولًا ثقيلًا» وحى است. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٥٧٠)
(٢) . منظور از «حين تقوم» قيام پيامبر صلى الله عليه و آله در شب، براى اقامه نماز شب است. (همان، ج ٧-/ ٨، ص ٣٢٣؛ روح البيان، ج ٦، ص ٣١٣)
(٣) . مقصود از «ناشئة اللّيل» بنا بر روايتى نماز شب است واز مجموع «أشدّ وطئاً و أقوم قيلًا» استفاده مىشود كه شب، فرصتى مناسب براى انقطاع از اشتغالات دنيايى است كه باعث پريشانى قلب مىشود و نيز توجّه به خدا است كه موجب حضور قلب مىشود. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٥٧٠؛ الكشاف، ج ٤، ص ٦٣٩)