فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٨٩ - منافقان
٩٩١. تكذيب محمّد صلى الله عليه و آله از جانب كافران، همچون تكذيب ساير پيامبران، در طول تاريخ:
قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ ... وَ لَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلى ما كُذِّبُوا ....
انعام (٦) ٣٣ و ٣٤
وَ إِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَ عادٌ وَ ثَمُودُ وَ قَوْمُ إِبْراهِيمَ وَ قَوْمُ لُوطٍ وَ أَصْحابُ مَدْيَنَ وَ كُذِّبَ مُوسى فَأَمْلَيْتُ لِلْكافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ.
حجّ (٢٢) ٤٢- ٤٤
وَ إِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ ....
فاطر (٣٥) ٤
وَ إِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ وَ بِالزُّبُرِ وَ بِالْكِتابِ الْمُنِيرِ ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ.
فاطر (٣٥) ٢٥ و ٢٦
وَ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَ قالَ الْكافِرُونَ هذا ساحِرٌ كَذَّابٌ جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزابِ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَ عادٌ وَ فِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتادِ وَ ثَمُودُ وَ قَوْمُ لُوطٍ وَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ أُولئِكَ الْأَحْزابُ إِنْ كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقابِ.
ص (٣٨) ٤ و ١١-/ ١٤
كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتاهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ.
زمر (٣٩) ٢٥
ما يُجادِلُ فِي آياتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا ...
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَ الْأَحْزابُ مِنْ بَعْدِهِمْ ....
غافر (٤٠) ٤ و ٥
بَلْ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقالَ الْكافِرُونَ هذا شَيْءٌ عَجِيبٌ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَ أَصْحابُ الرَّسِّ وَ ثَمُودُ وَ عادٌ وَ فِرْعَوْنُ وَ إِخْوانُ لُوطٍ وَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ وَ قَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ.
ق (٥٠) ٢ و ١٢-/ ١٤
وَ لَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ.
ملك (٦٧) ١٨
٩٩٢. تكذيب محمّد صلى الله عليه و آله، از سوى كافران مكّه:
وَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً ... فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ ... وَ لَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ [١] ...
نحل (١٦) ١١٢ و ١١٣
٥. مجرمان
٩٩٣. تكذيب محمّد صلى الله عليه و آله، از جانب مجرمان:
فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ واسِعَةٍ وَ لا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ.
انعام (٦) ١٤٧
٦. مشركان---) تكذيب محمّد صلى الله عليه و آله، مكذّبان محمّد صلى الله عليه و آله، مصاديق مكذّبان محمّد صلى الله عليه و آله، كافران
٧. منافقان
٩٩٤. تكذيب پيامبر صلى الله عليه و آله، از ناحيه منافقان:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوى ثُمَّ يَعُودُونَ لِما نُهُوا عَنْهُ وَ يَتَناجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ وَ مَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَ إِذا جاؤُكَ حَيَّوْكَ بِما لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَ يَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْ لا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِما نَقُولُ [٢] ...
مجادله (٥٨) ٨
(١) . مراد از «قريه» مكه مىباشد. (روض الجنان، ج ١٢، ص ١٠٩؛ الجوهر الثمين، ج ٣، ص ٤٥٢)
(٢) . مفاد جمله «و يقولون ... لولا يعذّبنا اللّه بما نقول» اين است كه اگر محمّد صلى الله عليه و آله پيامبر بود بايد ما عذاب مىشديم و چون عذاب نشديم معلوم مىشود او پيامبر نيست. (الميزان، ج ١٩، ص ١٨٧) و سياق آيه در رابطه با منافقين مىباشد. (حجةالتفاسير، ج ٦، ص ٣٢٩)