فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٥٤ - توحيد
أَوْحَيْنا إِلَيْكَ ... فَلِذلِكَ فَادْعُ وَ اسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ ....
شورى (٤٢) ١٣ و ١٥
... وَ مُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ...
وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَ هُوَ يُدْعى إِلَى الْإِسْلامِ ....
صفّ (٦١) ٦ و ٧
٨١٥. دعوت مردم به اسلام با حكمت و موعظه، سفارش خدا به پيامبر صلى الله عليه و آله:
ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ [١] ...
نحل (١٦) ١٢٥
٨١٦. پيامبر صلى الله عليه و آله، دعوتكننده مردم به دين اسلام:
فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ [٢].
تين (٩٥) ٧
٢. ايمان
٨١٧. تبليغ و فراخوانى منافقان از سوى محمّد صلى الله عليه و آله، براى ايمان آوردن همانند ايمان ديگر مؤمنان:
وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَما آمَنَ النَّاسُ قالُوا أَ نُؤْمِنُ كَما آمَنَ السُّفَهاءُ ....
بقره (٢) ١٣
٨١٨. دعوت انسانها، جهت ايمان به خدا، از سوى پيامبر صلى الله عليه و آله:
رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا ....
آلعمران (٣) ١٩٣
قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً ... فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ ....
اعراف (٧) ١٥٨
٨١٩. ايمان آوردن مردم به رسول خدا صلى الله عليه و آله، از پيامهاى تبليغى آن حضرت:
قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً ... فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ ....
اعراف (٧) ١٥٨
٣. بيان احكام
٨٢٠. بيان احكام و حقايق كتب آسمانى، از اهداف تبليغ پيامبر صلى الله عليه و آله:
يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَ كِتابٌ مُبِينٌ.
مائده (٥) ١٥
قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَ لا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَ إِيَّاهُمْ وَ لا تَقْرَبُوا الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ وَ لا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ.
انعام (٦) ١٥١
٤. توحيد
٨٢١. پيامبر صلى الله عليه و آله، دعوتكننده به خدا و يكتاپرستى:
قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ أُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَ مَنْ بَلَغَ أَ إِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرى قُلْ لا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ وَ إِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ.
انعام (٦) ١٩
قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ يُحيِي وَ يُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ كَلِماتِهِ وَ اتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ
(١) . منظور از «سبيل ربّك» اسلام است. (روحالمعانى، ج ٨، جزء ١٤، ص ٣٧٦)
(٢) . بر اين اساس كه مخاطب «يكذّبك» پيامبر صلى الله عليه و آله و مقصود از «الدّين»، دين اسلام باشد. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٧٧٦-/ ٧٧٧)