فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٧٥ - تعاليم محمد صلى الله عليه و آله
تصديقهاى محمّد صلى الله عليه و آله
٩٠٥. تصديق انجيل، از ناحيه پيامبر صلى الله عليه و آله:
وَ لَمَّا جاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ كِتابَ اللَّهِ وَراءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ [١].
بقره (٢) ١٠١
٩٠٦. تصديق تورات، از جانب پيامبر صلى الله عليه و آله:
وَ لَمَّا جاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ [٢] ...
بقره (٢) ١٠١
٩٠٧. تصديق مؤمنان به وسيله پيامبر صلى الله عليه و آله، مورد ستايش خداوند:
وَ مِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَ ... يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ [٣] ...
توبه (٩) ٦١
٩٠٨. جبرئيل، آورنده قرآن و پيامبر صلى الله عليه و آله، تصديقكننده آن:
وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَ صَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ [٤].
زمر (٣٩) ٣٣
٩٠٩. محمّد صلى الله عليه و آله، آورنده قرآن و تصديق كننده آن:
وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَ صَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ.
زمر (٣٩) ٣٣
تضرّع محمّد صلى الله عليه و آله---) فضايل محمّد صلى الله عليه و آله، تضرّع
تطيّر به محمّد صلى الله عليه و آله
٩١٠. تطيّر مسلمانان ضعيفالايمان، به وجود پيامبر صلى الله عليه و آله:
... وَ إِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ [٥] ...
نساء (٤) ٧٨
تعاليم محمّد صلى الله عليه و آله
٩١١. پيامبر صلى الله عليه و آله، تعليمدهنده علوم غير قابل دسترسى براى مردم، به آنان:
كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ ... وَ يُعَلِّمُكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ.
بقره (٢) ١٥١
٩١٢. تعليم حكمت، حقايق و معارف قرآن به مردم، از اهداف رسالت محمّد صلى الله عليه و آله:
رَبَّنا وَ ابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِكَ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ يُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.
بقره (٢) ١٢٩
كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِنا وَ يُزَكِّيكُمْ وَ يُعَلِّمُكُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ يُعَلِّمُكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ.
بقره (٢) ١٥١
لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا
(١) . مقصود از «مصدّق لما معهم» طبق يك احتمال، انجيل وتورات است. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٣٢٩؛ النكت و العيون، ماوردى، ج ١، ص ٤٠٦)
(٢) . مقصود از «مصدّق لما معهم» طبق يك احتمال، انجيل وتورات است. (همان)
(٣) . مقصود از ايمان محمّد صلى الله عليه و آله به مؤمنان، تصديق آنان است. (الميزان، ج ٩، ص ٣١٥)
(٤) . طبق يك احتمال، مقصود از «جاء بالصّدق» جبرئيل و «صدّق به» پيامبر صلى الله عليه و آله است. (جامعالبيان، ج ١٢، جزء ٢٤، ص ٦)
(٥) . نسبت دادن «سيّئات» به پيامبر صلى الله عليه و آله از سوى مسلمانان ضعيفالايمان به معناى تطيّر به آن حضرت است. (الميزان، ج ٥، ص ٧)