فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٦٤ - خطاب تسلا بخش
جنگ بدر:
كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَ إِنَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكارِهُونَ [١].
انفال (٨) ٥
خديجه عليها السلام و محمّد صلى الله عليه و آله
١٤٦١. مال خديجه عليها السلام وسيله غناى پيامبر صلى الله عليه و آله:
وَ وَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى [٢].
ضحى (٩٣) ٨
خطابات خدا به محمّد صلى الله عليه و آله
١. خطاب امتنانى
١٤٦٢. امتنان خداوند بر محمّد صلى الله عليه و آله به وسيله خطابهاى بيانكننده نعمت به آن حضرت:
وَ ما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ وَ لا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لَارْتابَ الْمُبْطِلُونَ [٣].
عنكبوت (٢٩) ٤٨
وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ وَ لكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ.
شورى (٤٢) ٥٢
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ وَ يُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَ يَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً وَ يَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً.
فتح (٤٨) ١-/ ٣
ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَ ما قَلى وَ لَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى وَ وَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى وَ وَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ وَ أَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ.
ضحى (٩٣) ٣-/ ١١
أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ وَ وَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ وَ رَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ.
انشراح (٩٤) ١-/ ٤
إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ.
كوثر (١٠٨) ١-/ ٣
٢. خطاب تحريضى
١٤٦٣. تشويق محمد صلى الله عليه و آله به جهاد، در خطاب تحريضى خداوند به آن حضرت:
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَ الْمُنافِقِينَ وَ اغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ.
تحريم (٦٦) ٩
٣. خطاب تسلّا بخش
١٤٦٤. آرامش بخشيدن خداوند به محمّد صلى الله عليه و آله با خطاب تسلّىبخش:
... انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ.
انعام (٦) ٤٦
وَ لا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ ....
يونس (١٠) ٦٥
وَ لَوْ شاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ ....
يونس (١٠) ٩٩
فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ وَ ضائِقٌ بِهِ
(١) . بر اساس يك احتمال، مقصود از «بيتك» خانه پيامبر صلى الله عليه و آله است، خانهاى كه آن حضرت براى شركت در جنگ بدر از آن خارج شد. (الكشّاف، ج ٢، ص ١٩٧)
(٢) . «فأغنى» به معناى «فأغناك» است؛ يعنى با مال خديجه تو را بىنياز كرد. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٧٦٧)
(٣) . تقسيمات خطاب به محمد صلى الله عليه و آله به صورت كلى است كهبا استفاده از كتابهاى علوم قرآنى مانند الاتقان و البرهان در موضوع خطابات قرآن بيان شده است و در اينجا آيات مربوط به آن آمده است.