فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٢٩ - اعراض مشركان
وَ لَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ عِقابِ.
رعد (١٣) ٣٢
وَ لَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ.
انبياء (٢١) ٤١
فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبؤُا ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ.
شعراء (٢٦) ٦
وَ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ فَأَهْلَكْنا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشاً وَ مَضى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ.
زخرف (٤٣) ٧ و ٨
١٧٥٠. دلدارى خداوند به پيامبراكرم صلى الله عليه و آله، از استهزاى كافران نسبت به وى، با بيان همانندى كافران با چهارپايان:
وَ إِذا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُواً أَ هذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا.
فرقان (٢٥) ٤١ و ٤٤
١٧٥١. دلدارى خداوند به پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله، با بيان حمايت از وى در برابر استهزاى مشركان:
إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ وَ لَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ.
حجر (١٥) ٩٥-/ ٩٧
٦. اعراض مشركان
١٧٥٢. دلدارى و تسلّاى خداوند به پيامبر صلى الله عليه و آله، نسبت به رويگردانى كافران از دعوت او:
فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَ مَنِ اتَّبَعَنِ وَ قُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَ الْأُمِّيِّينَ ... وَ إِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَ اللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ [١].
آلعمران (٣) ٢٠
مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ وَ مَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً [٢].
نساء (٤) ٨٠
وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ ما أَشْرَكُوا وَ ما جَعَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً وَ ما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ [٣].
انعام (٦) ١٠٧
وَ لَوْ شاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَ فَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ.
يونس (١٠) ٩٩
وَ إِنْ ما نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَ عَلَيْنَا الْحِسابُ.
رعد (١٣) ٤٠
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ الْمُبِينُ.
نحل (١٦) ٨٢
رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَ ما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا.
اسراء (١٧) ٥٤
أَ رَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ أَ فَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا.
فرقان (٢٥) ٤٣
إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى وَ لا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ إِذا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ وَ ما أَنْتَ بِهادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآياتِنا
(١) . «اميين» مشركاناند. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٧١٩؛ الكشاف، ج ١، ص ٣٤٧)
(٢) . آيه شريفه در مقام تسليت و دلدارى پيامبر صلى الله عليه و آله است. مىفرمايد: ما شما را نفرستاديم كه آنان [مشركان] را از ارتكاب معصيت حفظ كنى. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ١٢٤؛ التفسير الكبير، ج ٤، ص ١٥٠)
(٣) . آيه شريفه در مقام تسليت و دلدارى پيامبر صلى الله عليه و آله است، به اينكه اگر زحماتش در هدايت مشركان به جايى نمىرسد، اندوهگين نشود. (الميزان، ج ٧، ص ٣١٤)