فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٨٦ - اعراض محمد صلى الله عليه و آله از مشركان
وَ إِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُوا بِاللَّهِ وَ جاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُولُوا الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَ قالُوا ذَرْنا نَكُنْ مَعَ الْقاعِدِينَ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ وَ طُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ.
توبه (٩) ٨٦ و ٨٧
وَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ.
نور (٢٤) ٤٨
٣٤٥. منافقان اعراضكننده از محمّد صلى الله عليه و آله، مورد تهديد خداوند:
وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُلْ لا تُقْسِمُوا طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْهِ ما حُمِّلَ وَ عَلَيْكُمْ ما حُمِّلْتُمْ وَ إِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَ ما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ.
نور (٢٤) ٥٣ و ٥٤
٨. وليد بن مغيره
٣٤٦. اعراض و رويگردانى وليد بن مغيره، از پيامبر صلى الله عليه و آله:
ذَرْنِي وَ مَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً ثُمَّ أَدْبَرَ وَ اسْتَكْبَرَ. [١]
مدّثر (٧٤) ١١ و ٢٣
اعراض محمّد صلى الله عليه و آله
اعراض محمّد صلى الله عليه و آله از استهزاگران
٣٤٧. پيامبر صلى الله عليه و آله، مأمور اعراض از استهزاگران آيات خدا:
وَ إِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَ إِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ.
انعام (٦) ٦٨
اعراض محمّد صلى الله عليه و آله از افترا زنندگان
٣٤٨. پيامبراكرم صلى الله عليه و آله موظّف به اعراض از افترا زنندگان:
وَ كَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً وَ لَوْ شاءَ رَبُّكَ ما فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَ ما يَفْتَرُونَ.
انعام (٦) ١١٢
اعراض محمّد صلى الله عليه و آله از جاهلان
٣٤٩. فرمان خداوند به پيامبر صلى الله عليه و آله براى اعراض از جاهلان:
خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ.
اعراف (٧) ١٩٩
اعراض محمّد صلى الله عليه و آله از طغيانگران
٣٥٠. فرمان خدا به پيامبر صلى الله عليه و آله جهت اعراض از طغيانگران:
أَ تَواصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ.
ذاريات (٥١) ٥٣ و ٥٤
اعراض محمّد صلى الله عليه و آله از كافران
٣٥١. مأموريّت پيامبر صلى الله عليه و آله براى اعراض از كافران:
رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَ يَتَمَتَّعُوا وَ يُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ.
حجر (١٥) ٢ و ٣
اعراض محمّد صلى الله عليه و آله از مشركان
٣٥٢. مأموريّت پيامبر صلى الله عليه و آله جهت اعراض از مشركان:
وَ إِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ ....
انعام (٦) ٦٨
... لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ.
انعام (٦) ١٠٦
وَ كَذلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَ لِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَ لَوْ
(١) . آيات، درباره «وليد بن مغيره» است. (جامعالبيان، ج ١٤، جزء ٢٩، ص ١٩٠ و ١٩٥؛ التبيان، ج ١٠، ص ١٧٦)