فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٢٨ - استهزاى كافران
مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً.
انشراح (٩٤) ١ و ٥ و ٦
١٧٤٣. نزول قرآن به صورت تدريجى، باعث آرامش روحى پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله:
وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ وَ رَتَّلْناهُ تَرْتِيلًا.
فرقان (٢٥) ٣٢
زمينههاى دلدارى به محمّد صلى الله عليه و آله
١. ابتر خواندن محمّد صلى الله عليه و آله
١٧٤٤. تسلّاى خاطر بخشيدن خداوند به محمّد صلى الله عليه و آله، با اعطاى كوثر كثرت نسل و ذريّه، در برابر ابتر خواندن آن حضرت از زبان دشمنان:
إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ [١].
كوثر (١٠٨) ١ و ٣
٢. اخراج محمّد صلى الله عليه و آله
١٧٤٥. دلجويى خداوند از پيامبر صلى الله عليه و آله، در قبال ستم مشركان و ناگزيرى آن حضرت به ترك سرزمين خويش:
وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْناهُمْ فَلا ناصِرَ لَهُمْ.
محمّد (٤٧) ١٣
٣. اذيّت دشمنان
١٧٤٦. دلدارى خداوند به پيامبر صلى الله عليه و آله، مبنى بر يارى خداوند به وى، در برابر آزار و ارعاب دشمنان:
أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ وَ يُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ ....
زمر (٣٩) ٣٦
١٧٤٧. تسلّا و دلجويى خداوند به پيامبر صلى الله عليه و آله، در پى اذيّت منافقان، با بيان چگونگى جان كندن كافران:
إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هؤُلاءِ دِينُهُمْ وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ وَ لَوْ تَرى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَ أَدْبارَهُمْ وَ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ [٢].
انفال (٨) ٤٩ و ٥٠
٤. ارتداد منافقان
١٧٤٨. دلدارى خداوند به پيامبر صلى الله عليه و آله و مؤمنان، به دنبال ارتداد جمعى از منافقان:
وَ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيْمانِ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ [٣].
آلعمران (٣) ١٧٦-/ ١٧٨
٥. استهزاى كافران
١٧٤٩. دلدارى خدا به محمّد صلى الله عليه و آله، از استهزاى كافران نسبت به وى با يادآورى استهزاى انبياى گذشته و سرنوشت شوم استهزاكنندگان:
وَ لَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ.
انعام (٦) ١٠
(١) . از معانى «كوثر»، كثرت نسل و ذريّه است. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٨٣٦)
(٢) . با توجّه به آيه قبل كه درباره اذّيتها و رفتارهاى ناراحتكننده منافقان است، اين آيه تسلّاى خاطرى براى پيامبراكرم صلى الله عليه و آله است.
(٣) . «الّذين يسارعون ...» منافقان و قومى از عرباند كه مرتدشدند و پيامبر صلى الله عليه و آله از اين امر بسيار ناراحت بودند و گمان مىكردند كه در جهت تبليغ دين كمكارى كردهاند كه آنان دست از ايمان كشيدند و مرتد شدند، لذا خداوند او را دلدارى داده كه چنين نيست. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٨٩١)