فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٣٩ - انكار حقانيت محمد صلى الله عليه و آله
٣. جنّ
١٣٢٥. آگاهى جنّيان به حقّانيّت رسالت پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله، با استماع كلام وحى:
وَ إِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ قالُوا يا قَوْمَنا إِنَّا سَمِعْنا كِتاباً أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَ إِلى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ.
احقاف (٤٦) ٢٩ و ٣٠
قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقالُوا إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَ لَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنا أَحَداً وَ أَنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا مَا اتَّخَذَ صاحِبَةً وَ لا وَلَداً.
جنّ (٧٢) ١-/ ٣
وَ أَنَّهُ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً [١].
جنّ (٧٢) ١٩
٤. مرتدّان
١٣. آگاهى اهل ارتداد بر حقّانيّت پيامبر صلى الله عليه و آله:
كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ وَ شَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَ جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ ....
آلعمران (٣) ٨٦
اعتراف به حقّانيّت محمّد صلى الله عليه و آله
١٣٢٧. اعتراف بنىقريظه، به حقّانيّت پيامبر صلى الله عليه و آله:
وَ إِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَ إِذا خَلا بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ قالُوا أَ تُحَدِّثُونَهُمْ بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ [٢] ...
بقره (٢) ٧٦
١٣٢٨. اعتراف نصارا به حقّانيّت محمّد صلى الله عليه و آله، سبب برخوردارى آنان از بهشت جاودان:
... وَ لَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى ... يَقُولُونَ رَبَّنا آمَنَّا ... وَ ما لَنا لا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ ما جاءَنا مِنَ الْحَقِ ... فَأَثابَهُمُ اللَّهُ بِما قالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَ ذلِكَ جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ.
مائده (٥) ٨٢-/ ٨٥
١٣٢٩. اعتراف عوام يهود در حضور مسلمانان به حقّانيّت محمّد صلى الله عليه و آله و انطباق نشانههاى پيامبر موعود بر آن حضرت:
وَ إِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَ إِذا خَلا بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ قالُوا أَ تُحَدِّثُونَهُمْ بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَ [٣] فَلا تَعْقِلُونَ.
بقره (٢) ٧٦
١٣٣٠. اقرار يهود به حقّانيّت پيامبر صلى الله عليه و آله:
وَ إِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَ إِذا خَلا بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ قالُوا أَ تُحَدِّثُونَهُمْ بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَ فَلا تَعْقِلُونَ.
بقره (٢) ٧٦
انكار حقّانيّت محمّد صلى الله عليه و آله
١٣٣١. انكار حقانيت پيامبر صلى الله عليه و آله از سوى (برخى) اهلكتاب، درپىدارنده لعنت خدا، فرشتگان و تمامى مردم:
كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ وَ شَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَ جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ ... أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَ الْمَلائِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ. [٤]
آلعمران (٣) ٨٦ و ٨٧
١٣٣٢. انكار رسالت پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله از سوى اهلكتاب، با وجود دلايل روشن بر حقّانيّت آن حضرت، عامل محروميّت آنان از هدايت الهى:
كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ وَ شَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَ جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ.
آلعمران (٣) ٨٦
١٣٣٣. توبيخ خداوند از مشركان، به علّت انكار دلايل حقّانيّت پيامبر صلى الله عليه و آله:
وَ إِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ وَ إِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ أَ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ.
شعراء (٢٦) ١٩٢ و ١٩٣ و ١٩٦ و ١٩٧
١٣٣٤. انكار حقانيت پيامبر صلى الله عليه و آله از سوى مشركان، با وجود دليل روشن بر آن:
قُلْ إِنِّي عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَ كَذَّبْتُمْ بِهِ ما عِنْدِي ما تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَ هُوَ خَيْرُ الْفاصِلِينَ [٥].
انعام (٦) ٥٧
(١) . مرجع ضمير فاعلى «كادوا ...» طبق يك احتمال، جنّ است و مقصود از عبداللّه، پيامبر صلى الله عليه و آله است. (الميزان، ج ٢٠، ص ٥٠)
(٢) . طبق شأن نزول ذكر شده، آيه مزبور مربوط به بنىقريظه است. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٢٨٦) همچنين مقصود از «بما فتح اللّه عليكم» اطّلاع آنان از اوصاف پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله به وسيله تورات و تطبيق آنها بر آن حضرت است. (روحالمعانى، ج ١، جزء ١، ص ٤٧٢؛ الميزان، ج ١، ص ٢١٤)
(٣) . آيات، درباره يهود است. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٢٨٦)
(٤) . بنا بر قولى، آيه شريفه درباره اهلكتاب است. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٧٨٩)
(٥) . بنا بر يك قول، مقصود از «بيّنه» قرآن است. (همان، ج ٣-/ ٤، ص ٤٧٩)