فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢١٠ - جبرئيل و محمد صلى الله عليه و آله
يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً ....
آلعمران (٣) ١٤٤
نيز---) مرگ محمّد صلى الله عليه و آله
جبرئيل و محمّد صلى الله عليه و آله
١١١١. نزول قرآن به وسيله جبرئيل بر قلب پيامبر صلى الله عليه و آله از جانب خدا:
... مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ ....
بقره (٢) ٩٧
وَ إِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ [١].
شعراء (٢٦) ١٩٢-/ ١٩٤
١١١٢. جبرئيل، واسطه وحى الهى به پيامبراكرم صلى الله عليه و آله:
... لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ ....
بقره (٢) ٩٧
وَ إِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُنَزِّلُ ...
قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِ ....
نحل (١٦) ١٠١ و ١٠٢
وَ إِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ ....
شعراء (٢٦) ١٩٢-/ ١٩٤
وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَ صَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ [٢].
زمر (٣٩) ٣٣
وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا [٣] ...
شورى (٤٢) ٥٢
ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى [٤].
نجم (٥٣) ٢ و ٥ و ١٠
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ [٥].
حاقّه (٦٩) ٤٠
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ [٦].
تكوير (٨١) ١٩
١١١٣. شهود قلبى جبرئيل، به وسيله پيامبر صلى الله عليه و آله:
وَ لَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى.
نجم (٥٣) ٥ و ١١ و ١٣
١١١٤. سوگند خداوند به ستارگان، شب و سپيده، جهت تأكيد بر مأموريت جبرئيل، در ابلاغ قرآن به پيامبر صلى الله عليه و آله:
فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوارِ الْكُنَّسِ وَ اللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ وَ الصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ.
تكوير (٨١) ١٥-/ ١٩
١١١٥. بردن پيامبر صلى الله عليه و آله از مكّه به بيتالمقدّس، به واسطه جبرئيل:
سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [٧].
اسراء (١٧) ١
(١) . مراد از روحالامين، جبرئيل است. (معالم التنزيل، بغوى، ج ٣، ص ٤٧٨؛ الميزان، ج ١٥، ص ٣١٦)
(٢) . بر اساس يك احتمال مقصود از «الّذى ...» جبرئيل و مراد از «صدّق به» پيامبر صلى الله عليه و آله است. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٧٧٧)
(٣) . مقصود از «روحاً»، روحالقدس است. (همان، ج ٩-/ ١٠، ص ٥٨)
(٤) . مراد از «شديدالقوى» جبرئيل است. (همان، ص ٢٦١) منظور از «صاحبكم و عبده»، پيامبر صلى الله عليه و آله است. (الميزان، ج ١٩، ص ٢٧ و ٢٩)
(٥) . با توجّه به سياق، مقصود از «رسول كريم» پيامبر صلى الله عليه و آله است. (الكشاف، ج ٤، ص ٦٠٦؛ الميزان، ج ١٩، ص ٤٠٤)
(٦) . ضمير در «إنّه» اشاره به قرآن و مراد از «رسول كريم»، جبرئيل است. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٦٧٧؛ معالم التنزيل، بغوى، ج ٥، ص ٢١٧)
(٧) . از امام صادق عليه السلام روايت شده است: مردى خدمت اميرمؤمنان عليه السلام رسيد. حضرت به او فرمود: خداى- عزّوجلّ- در كتاب خود مىفرمايد: «سبحان الّذى أسرى بعبده ... لنريه من آياتنا» يكى از آياتى كه خداى- عزّوجلّ- به [حضرت] محمّد صلى الله عليه و آله نشان داد، اين بود كه جبرئيل به نزد آن حضرت آمد و او را از مكّه حمل كرد و در پاسى از شب به بيتالمقدّس رساند. سپس براق را براى آن حضرت آورد و او را به سمت آسمان و سپس به بيتالمعمور برد. (بحارالانوار، ج ٢٦، ص ٢٨٦، ح ٤٥) روايت ديگرى قريب به همين مضمون از امام صادق عليه السلام در اين باره وارد شده است. (الأمالى، صدوق، ص ٣٦٣، ح ١، مجلس ٦٩؛ بحارالانوار، ج ١٨، ص ٣٣٦، ح ٣٧)