فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٢٧ - بدگمانى به محمد صلى الله عليه و آله
[١] لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرادَ بِكُمْ نَفْعاً بَلْ كانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً.
فتح (٤٨) ١١
٦٢٥. ناشناخته ماندن برخى باديهنشينان منافق عصر بعثت، براى پيامبر صلى الله عليه و آله:
وَ مِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرابِ مُنافِقُونَ وَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ ....
توبه (٩) ١٠١
٦٢٦. پيامبر صلى الله عليه و آله، مأمور جلوگيرى از شركت باديهنشينان متخلّف، از سفر مكّه، در جنگ خيبر:
سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلى مَغانِمَ لِتَأْخُذُوها ذَرُونا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونا كَذلِكُمْ قالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنا بَلْ كانُوا لا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلًا [٢].
فتح (٤٨) ١٥
٦٢٧. پيامبراكرم صلى الله عليه و آله، مأمور ابلاغ تهديد خداوند به باديهنشينان متخلّف، از سفر مكّه:
سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرابِ شَغَلَتْنا أَمْوالُنا وَ أَهْلُونا فَاسْتَغْفِرْ لَنا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرادَ بِكُمْ نَفْعاً بَلْ كانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً.
فتح (٤٨) ١١
٦٢٨. نزديك بودن باديهنشينان اطراف مدينةالنّبى به پيامبر صلى الله عليه و آله، باعث ايجاد مسئوليت براى آنان در برابر آن حضرت:
ما كانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَ مَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ لا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ ....
توبه (٩) ١٢٠
٦٢٩. وعده خداوند به باديه نشينان، مبنى بر برخوردارى آنان از پاداش و مغفرت الهى، در صورت اطاعت از خدا و محمّد صلى الله عليه و آله:
قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَ لَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَ إِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
حجرات (٤٩) ١٤
بدگمانى به محمّد صلى الله عليه و آله
٦٣٠. عدم بازگشت پيامبر صلى الله عليه و آله و مؤمنان از مكه در سال حديبيه به سوى اهل خود، از گمانها و ظن اعراب متخلّف به آن حضرت:
سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرابِ شَغَلَتْنا أَمْوالُنا وَ أَهْلُونا فَاسْتَغْفِرْ لَنا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ... بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَ الْمُؤْمِنُونَ إِلى أَهْلِيهِمْ أَبَداً وَ زُيِّنَ ذلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَ ظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ ....
فتح (٤٨) ١١ و ١٢
٦٣١. خبر دادن خداوند از سوء ظن اعراب متخلّف نسبت به پيامبر صلى الله عليه و آله و مؤمنان:
سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرابِ شَغَلَتْنا أَمْوالُنا وَ أَهْلُونا فَاسْتَغْفِرْ لَنا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ... بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ
(١) . «سيقول لك» پاسخ دعوت پيامبر صلى الله عليه و آله در سال ششم هجرى، همان سالى بود كه سفر پيامبر صلى الله عليه و آله و مؤمنان در آن سال به مكّه، به صلح حديبيّه منجر گرديد كه گروهى از باديه نشينان منافق، از دستور پيامبر صلى الله عليه و آله براى عزيمت به مكّه تخلّف نمودند. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ١٧٣)
(٢) . با توجه به شأن نزول، مراد از «مغانم» غنائم جنگ خيبر مىباشد. (همان، ج ٩-/ ١٠، ص ١٨٩)