فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٤٧ - نشانههاى حقانيت محمد صلى الله عليه و آله
١٣٧١. عناد و لجاجت علماى اهلكتاب در مخالفت با پيامبر صلى الله عليه و آله، در عين آگاهى كامل از حقّانيّت آن حضرت:
كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ وَ شَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَ جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ [١] ...
آلعمران (٣) ٨٦
١٣٧٢. گواهى بعضى علماى اهلكتاب، بر حقّانيّت پيامبراكرم صلى الله عليه و آله:
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ وَ إِنَّ فَرِيقاً مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ.
بقره (٢) ١٤٦
١٣٧٣. گواهى آگاهان به تورات و انجيل در عصر بعثت، بر حقّانيّت رسالت پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله:
وَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ [٢].
رعد (١٣) ٤٣
٥. ملائكه
١٣٧٤. ملائكه، گواهى دهنده بر حقانيت محمد صلى الله عليه و آله:
لكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَ الْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ ....
نساء (٤) ١٦٦
٦. نصارا
١٣٧٥. يهود و نصارا، از گواهان صحت و حقّانيّت راه پيامبر صلى الله عليه و آله:
وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ [٣].
نحل (١٦) ٤٣
٧. يهود
١٣٧٦. يهود و نصارا، از گواهان صحت و حقّانيّت راه پيامبر صلى الله عليه و آله:
وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ [٤].
نحل (١٦) ٤٣
نشانههاى حقّانيّت محمّد صلى الله عليه و آله
١٣٧٧. گسترش دعوت پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله با توجه به سنت خداوند بر محو باطل، نشاندهنده حقانيت آن حضرت:
أَمْ يَقُولُونَ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلى قَلْبِكَ وَ يَمْحُ اللَّهُ الْباطِلَ وَ يُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ ....
شورى (٤٢) ٢٤
١٣٧٨. تغيير يافتن قبله از بيتالمقدّس به مسجدالحرام، از نشانههاى بيان شده در اديان پيشين براى حقّانيّت پيامبر موعود صلى الله عليه و آله:
وَ مِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ حَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ [٥] ...
بقره (٢) ١٥٠
(١) . آيه در صدد بيان كتمان علماى اهل كتاب نسبت بهحقانيّت پيامبر صلى الله عليه و آله است. (التبيان، ج ٢، ص ٢١)
(٢) . بنابر اينكه مراد از «من عنده علم الكتاب» علماىاهلكتاب باشد. (الكشّاف، ج ٢، ص ٥٣٦)
(٣) ٣ و. بنابراينكه مقصود از «اهلالذّكر» پيروان اديان سابق [اهلكتاب از يهود و نصارا و صابئان] باشد. (تفسير التحرير والتنوير، ج ٧، جزء ١٤، ص ١٦١)
(٤)
(٥) . تعليل «لئلّايكون ...» گوياى اين است كه استمرار مسلمانان بر قبله سابق [بيتالمقدّس] موجب مىشد كه مخالفان اسلام عليه حقّانيّت پيامبر صلى الله عليه و آله و مسلمانان احتجاج كنند، بنابراين بايد تغيير قبله از نشانههاى مطرح شده در كتابهاى آسمانى پيشين به صورت نشانهاى بر حقّانيّت پيامبر موعود شمرده شده باشد.