فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٤٠ - حقانيت محمد صلى الله عليه و آله در تورات
١٣٣٥. مشركان، منكر حقانيت پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله، به علت جهل، لجاجت و ناديده گرفتن معجزات آن حضرت:
وَ قالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ لَوْ لا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينا آيَةٌ كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الْآياتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ.
بقره (٢) ١١٨
ترديد در حقّانيّت محمّد صلى الله عليه و آله
١٣٣٦. شكستها و حوادث ناگوار، موجب ترديد مسلمانان سستانديشه، در مورد حقّانيّت پيامبراكرم صلى الله عليه و آله:
ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعاساً يَغْشى طائِفَةً مِنْكُمْ وَ طائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ ما لا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كانَ لَنا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ ما قُتِلْنا هاهُنا ....
آلعمران (٣) ١٥٤
١٣٣٧. ترديد در حقّانيّت پيامبراكرم صلى الله عليه و آله، نشئتيافته از ناباورى به رسالت بشر از طرف خدا:
بَلْ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقالَ الْكافِرُونَ هذا شَيْءٌ عَجِيبٌ بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ [١].
ق (٥٠) ٢ و ٥
١٣٣٨. شك و ترديد منافقان صدر اسلام، نسبت به حقّانيّت پيامبراكرم صلى الله عليه و آله:
أَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتابُوا أَمْ يَخافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ [٢] وَ رَسُولُهُ ...
نور (٢٤) ٥٠
حقّانيّت محمّد صلى الله عليه و آله در تورات
١٣٣٩. تورات، حاوى شواهد و نشانههايى بر حقّانيّت پيامبر صلى الله عليه و آله:
أَ فَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَ قَدْ كانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ ما عَقَلُوهُ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ وَ إِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَ إِذا خَلا بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ قالُوا أَ تُحَدِّثُونَهُمْ بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَ [٣] فَلا تَعْقِلُونَ.
بقره (٢) ٧٥ و ٧٦
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَ وَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ [٤].
بقره (٢) ٧٩
وَ لَمَّا جاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ كِتابَ اللَّهِ وَراءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ.
بقره (٢) ١٠١
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ ....
بقره (٢) ١٤٦
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَ الْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ [٥] ...
بقره (٢) ١٥٩
(١) . كفّار، گمان مىكردند كه فقط به فرشته وحى مىشود و از اينكه به پيامبر اعظم صلى الله عليه و آله با عنوان رسول در قالب بشر به او وحى شد و به سوى آنان برانگيخته گرديد، تعجّب كرده، او را انكار نمودند. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٢١١)
(٢) . به گفته برخى از مفسّران، آيات ياد شده درباره منافقان نازل شده است. (همان، ج ٧-/ ٨، ص ٢٣٦؛ الكشّاف، ج ٣، ص ٢٤٩)
(٣) . اين آيات، درباره يهود است. (التّبيان، ج ١، ص ٣١٤-/ ٣١٥؛ الكشف و البيان، ثعلبى، ج ١، ص ٢٢٢)
(٤) . در روايتى از امام باقر عليه السلام آيه شريفه درباره احبار يهود است. (التّبيان، ج ١، ص ٣٢٢)
(٥) . بنابراينكه مراد از «الكتب» تورات باشد. (تفسير التحريروالتنوير، ج ٢، جزء ٢، ص ٦٦)