فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣١٦ - وليد بن مغيره
وَ قالُوا أَ آلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هُوَ ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ.
زخرف (٤٣) ٥٨
٩. مفسدان
١٦٥٧. مفسدان كفرپيشه، از دشمنان محمّد:
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يُشْهِدُ اللَّهَ عَلى ما فِي قَلْبِهِ وَ هُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ وَ إِذا تَوَلَّى سَعى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها وَ يُهْلِكَ الْحَرْثَ وَ النَّسْلَ وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسادَ [١].
بقره (٢) ٢٠٤ و ٢٠٥
وَ مِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهِ وَ رَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ [٢].
يونس (١٠) ٤٠
١٠. منافقان
١٦٥٨. دشمنى كينهتوزانه منافقان، با اسلام و پيامبر صلى الله عليه و آله:
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يُشْهِدُ اللَّهَ عَلى ما فِي قَلْبِهِ وَ هُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ [٣].
بقره (٢) ٢٠٤
يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كانُوا مُؤْمِنِينَ يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِما فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِؤُا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ ما تَحْذَرُونَ.
توبه (٩) ٦٢ و ٦٤
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَ الْمُنافِقِينَ ... يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا وَ لَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ ... وَ هَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا وَ ما نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ [٤] ...
توبه (٩) ٧٣ و ٧٤
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ما هُمْ مِنْكُمْ وَ لا مِنْهُمْ وَ يَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ أُولئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَ رُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ.
مجادله (٥٨) ١٤ و ٢٠ و ٢١
إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ ... وَ إِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ وَ إِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ.
منافقون (٦٣) ١ و ٤
١٦٥٩. منافقان، كتمانكننده دشمنى خود با پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله:
وَ مِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَ ... يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ ... أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحادِدِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ ... يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِما فِي قُلُوبِهِمْ ....
توبه (٩) ٦١-/ ٦٤
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَ الْمُنافِقِينَ ... يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا وَ لَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ ... وَ هَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا وَ ما نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ ....
توبه (٩) ٧٣ و ٧٤
١٦٦٠. هشدار خداوند به منافقان، درباره افشاى دشمنى آنان با محمد صلى الله عليه و آله:
وَ مِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَ ... يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ ... أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحادِدِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ ... يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِما فِي قُلُوبِهِمْ ....
توبه (٩) ٦١-/ ٦٤
١٦٦١. تلاش عدّهاى از منافقان، براى به گمراهى كشانيدن پيامبر صلى الله عليه و آله:
وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَ رَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ [٥] ...
نساء (٤) ١١٣
١١. وليد بن مغيره
١٦٦٢. انديشه عميق و مداوم وليدبنمغيره، عليه قرآن و پيامبر صلى الله عليه و آله:
إِنَّهُ فَكَّرَ وَ قَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ نَظَرَ ثُمَّ عَبَسَ وَ بَسَرَ ثُمَّ أَدْبَرَ وَ اسْتَكْبَرَ. [٦]
مدّثر (٧٤) ١٨-/ ٢٣
(١) . بنا بر احتمالى، مراد از «و من النّاس» منافقان است. (الجوهرالثّمين، ج ١، ص ٢٠٨)
(٢) . امام باقر عليه السلام درباره «و منهم من لايؤمن» فرمود: آنان دشمنان محمّد و آلمحمّد عليهم السلام اند. (تفسير قمى، ج ١، ص ٣١٢)
(٣) . بنا بر احتمالى، مراد از «و من النّاس» منافقان است. (الجوهرالثّمين، ج ١، ص ٢٠٨)
(٤) . طبق يك نقل، آيات ياد شده درباره اهل عقبه نازل شده است. آنان با مشورت و برنامهريزى تصميم گرفتند پيامبر صلى الله عليه و آله را در مسير عبور از عقبه، هنگام بازگشت از تبوك، ترور كنند. خداوند آن حضرت را از اين توطئه باخبر ساخت. (التّبيان، ج ٥، ص ٢٦٠؛ روح المعانى، ج ٦، جزء ١٠، ص ٢٠٢)
(٥) . بر اساس يك احتمال، مقصود از «طائفة منهم» منافقان است كه براى به قتل رساندن پيامبر صلى الله عليه و آله اقدام كردند. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ١٦٨؛ روح المعانى، ج ٤، جزء ٥، ص ٢١٠)
(٦) . به گفته برخى، شأن نزول آيات ياد شده وليد بن مغيره مخزومى است كه صاحب مال و پسران زيادى بود. (التّبيان، ج ١٠، ص ١٧٦؛ مجمع البيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٥٨٣)