فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٢٧ - حسادت به محمد صلى الله عليه و آله
١٢٤٦. جاسوسى منافقان براى يهود، مايه حزن پيامبر صلى الله عليه و آله:
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَ مِنَ الَّذِينَ هادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَواضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هذا فَخُذُوهُ وَ إِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ.
مائده (٥) ٤١
١٢٤٧. توصيه خداوند به پيامبر صلى الله عليه و آله، براى اجتناب از حزن بر كفّار:
لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ وَ لا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَ اخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ.
حجر (١٥) ٨٨
١٢٤٨. خداوند، برطرفسازنده حزن پيامبر صلى الله عليه و آله، از مهجور ماندن رسالت خويش:
أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ وَ وَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ [١].
انشراح (٩٤) ١ و ٢
١٢٤٩. كفرورزى اهلكتاب، اسفبار و حزنانگيز براى پيامبر صلى الله عليه و آله:
قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لَسْتُمْ عَلى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَ لَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْياناً وَ كُفْراً فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ [٢] الْكافِرِينَ.
مائده (٥) ٦٨
١٢٥٠. حزن و اندوه پيامبر صلى الله عليه و آله بر كافران، به رغم مكر و توطئه آنان عليه حضرت:
وَ لا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَ لا تَكُنْ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ.
نمل (٢٧) ٧٠
١٢٥١. رنج و اندوه پيامبر صلى الله عليه و آله از مشكلات مسلمانان:
لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ ....
توبه (٩) ١٢٨
رفع حزن محمّد صلى الله عليه و آله
١٢٥٢. توجّه به بازگشت حتمى كافران به سوى خداوند، زداينده اندوه پيامبر صلى الله عليه و آله:
وَ مَنْ كَفَرَ فَلا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ إِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ ....
لقمان (٣١) ٢٣
١٢٥٣. خداوند، برطرفكننده حزن پيامبر صلى الله عليه و آله، از مهجور ماندن رسالت خويش:
أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ وَ وَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ.
انشراح (٩٤) ١ و ٢
حسادت به محمّد صلى الله عليه و آله
١٢٥٤. حسادت اهلكتاب بر پيامبر صلى الله عليه و آله و مسلمانان، سبب هدايت يافتهتر دانستن مشركان از مسلمانان:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ ...
وَ يَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ....
نساء (٤) ٥١ و ٥٤
١٢٥٥. حسادت برخى يهوديان به پيامبر صلى الله عليه و آله، زمينهساز اعراض آنان از ايمان به او:
أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ
(١) . مراد از «وزر» با توجّه به آيه «و رفعنا لك ذكرك» مىتواند نقطه مقابل «بلندآوازه بودن» باشد يعنى ناشناخته ماندن رسولاكرم صلى الله عليه و آله سبب شده بود كه رسالتها و تعاليم او مهجور بماند و غمى سنگين براى آن حضرت به وجود آيد. تناسب دو فعل «وضعنا» [فرو نهاديم] و «رفعنا» [بالا برديم] مؤيّد اين احتمال است.
(٢) . «لاتأس» به «لاتحزن» تفسير شده است. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٣٤٥؛ معالمالتّنزيل، بغوى، ج ٢، ص ٤٣)