فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٤٤ - منكران نزول وحى
فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا.
فاطر (٣٥) ٤٢ و ٤٣
أَمْ يَقُولُونَ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلى قَلْبِكَ وَ يَمْحُ اللَّهُ الْباطِلَ وَ يُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ [١].
شورى (٤٢) ٢٤
أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداً فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ.
طور (٥٢) ٤٢
٢٩. مكر يهود
١٧٨٥. دلدارى خداوند به پيامبر صلى الله عليه و آله، پس از خيانت يهود، در پيمان و عهدنامه با مسلمانان:
وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا إِنَّهُمْ لا يُعْجِزُونَ وَ إِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [٢].
انفال (٨) ٥٩ و ٦٢ و ٦٤
١٧٨٦. دلدارى خداوند به پيامبر صلى الله عليه و آله، در مقابل مكر يهوديان:
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَ مِنَ الَّذِينَ هادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَواضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هذا فَخُذُوهُ وَ إِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ [٣].
مائده (٥) ٤١
٣٠. منكران معاد
١٧٨٧. خداوند، تسلّابخش پيامبر صلى الله عليه و آله، در برابر مخالفتهاى كافران و انكار معاد:
وَ قالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا وَ ما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ وَ لَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلى رَبِّهِمْ قالَ أَ لَيْسَ هذا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَ رَبِّنا قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ.
انعام (٦) ٢٩ و ٣٠
٣١. منكران نزول وحى
١٧٨٨. دلدارى خداوند به پيامبر صلى الله عليه و آله، در پى انكار يهود، نسبت به نزول كتب آسمانى از جانب خداوند:
وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قالُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتابَ الَّذِي جاءَ بِهِ مُوسى نُوراً وَ هُدىً لِلنَّاسِ [٤] ...
انعام (٦) ٩١
(١) . «افترى على اللّه كذباً» يعنى پيامبر صلى الله عليه و آله به دروغ، ادّعاىرسالت از طرف خداوند مىكند. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٤٤)
(٢) . آيه شريفه، درباره طوايف يهود است كه پيامبر صلى الله عليه و آله پس از هجرتش به مدينه با آنان معاهدهاى بست، بر اينكه آنان در مقام مكر و فريب درنيايند و با دشمنان بر عليه پيامبر صلى الله عليه و آله همكارى نكنند. در عوض جانشان از ناحيه پيامبر صلى الله عليه و آله در امان بوده، بر دينشان باقى بمانند. ولى يهوديان بارها اين پيمان را نقض كردند و خداوند در آيه «و لايحسبنّ الّذين كفروا ...» پيامبر صلى الله عليه و آله را دلدارى داده كه آنان نمىتوانند خداوند را عاجز سازند. (الميزان، ج ٩، ص ١١١ و ١١٤)
(٣) . آيه شريفه در مقام تسليت و تعزيت پيامبر در مقابل مكر و نقشه يهوديان است. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٣٠١)
(٤) . در يكى از شأن نزولها آمده است: شخصى يهودى ازپيامبر صلى الله عليه و آله سؤال كرد: اى محمّد صلى الله عليه و آله آيا خداوند كتابى را بر تو نازل كرده؟ پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: بلى. يهودى گفت: به خدا سوگند! خداوند از آسمان كتابى نازل نكرده است. آنگاه اين آيه شريفه بر پيامبر صلى الله عليه و آله نازل شده است. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٥١٥)