فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٥٠ - نشانههاى حقانيت محمد صلى الله عليه و آله
١٣٩٥. دروغين بودن ادّعاى نبود نشانهاى بر حقّانيّت رسالت پيامبر صلى الله عليه و آله:
وَ قالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ لَوْ لا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينا آيَةٌ كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الْآياتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ.
بقره (٢) ١١٨
١٣٩٦. بيان سرگذشت اهل مدين از زبان پيامبر صلى الله عليه و آله براى مردم (با توجه به عدم حضور آن حضرت در ميان مدينيان) نشانه حقانيت آن حضرت:
وَ لكِنَّا أَنْشَأْنا قُرُوناً فَتَطاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ وَ ما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا وَ لكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا وَ لكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ.
قصص (٢٨) ٤٥ و ٤٦
١٣٩٧. تبيين ماجراى نزول تورات بر موسى عليه السلام از زبان پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله (با توجه به عدم حضور آنحضرت در وادى طور) گواهى روشن بر حقانيت آنحضرت:
وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنا إِلى مُوسَى الْأَمْرَ وَ ما كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا وَ لكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ.
قصص (٢٨) ٤٤ و ٤٦
١٣٩٨. بيان بحق تاريخ گذشتگان، از زبان پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله، نشانهاى بر حقّانيّت آن حضرت:
فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ قَتَلَ داوُدُ جالُوتَ وَ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَ الْحِكْمَةَ وَ عَلَّمَهُ مِمَّا يَشاءُ وَ لَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَ لكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعالَمِينَ تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ.
بقره (٢) ٢٥١ و ٢٥٢
تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيها إِلَيْكَ ما كُنْتَ تَعْلَمُها أَنْتَ وَ لا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هذا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ.
هود (١١) ٤٩
نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِما أَوْحَيْنا إِلَيْكَ هذَا الْقُرْآنَ وَ إِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغافِلِينَ.
يوسف (١٢) ٣
ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَ ما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَ هُمْ يَمْكُرُونَ.
يوسف (١٢) ١٠٢
١٣٩٩. نداشتن چشمداشت مادّى از مردم، در امر رسالت و بىتكلّف بودن پيامبر اعظم صلى الله عليه و آله، نشانه حقّانيّت آن حضرت:
قُلْ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ [١].
سبأ (٣٤) ٤٧
قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَ ما أَنَا مِنَ
(١) . «قل ما سألتكم من أجر ...» كنايه از طلب نكردن مزد براى انجام دادن دعوت است. وقتى فرموده: هر مزدى خواستهام مال خودتان، در واقع هيچ مزدى از آنان نخواسته و لازمه آن طلب نكردن مزد است. اين سخن براى اين است كه خيال آنان را راحت كرده باشد كه مبادا او را مورد اتّهام قرار دهند كه دعوت خود را وسيلهاى براى رسيدن به مال و جاه قرار داده است. در ادامه آيه كه فرموده: «ان اجرى الّا على اللّه ...» به منزله تتمّه گفتار پيشين است، چون ممكن است، اين سخن كه من هيچ مزدى طلب نمىكنم ادّعاى درستى نباشد، زيرا هر انسانى كارى را كه انجام مىدهد هدفى از اجراى، آن دارد، حضرت خواسته بفرمايد مزد عمل من برعهده خداوند است. (الميزان، ج ١٦، ص ٣٨٨-/ ٣٨٩) اين سخن بيانگر حقّانيّت آن حضرت است.