فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٢٥ - حزن محمد صلى الله عليه و آله
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ ....
مائده (٥) ٤١
١٢٣١. حزن و اندوه پيامبراكرم صلى الله عليه و آله، از انديشه ترك ابلاغ برخى آيات قرآن:
فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ وَ ضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ ....
هود (١١) ١٢
١٢٣٢. حزن محمّد صلى الله عليه و آله، بر اثر پيشنهادهاى نابه جاى مشركان و معجزههاى درخواستى آنان:
فَلَعَلَّكَ ... وَ ضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ ....
هود (١١) ١٢
١٢٣٣. اندوه و رنجش خاطر پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله، بر اثر تبليغات سوء و سخنان نارواى مشركان:
وَ لا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ ....
يونس (١٠) ٦٥
فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ ....
ق (٥٠) ٣٩
١٢٣٤. ناشناخته ماندن رسالت پيامبر صلى الله عليه و آله در آغاز بعثت، مايه سيطره اندوهى سنگين بر آن حضرت:
أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ وَ وَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ [١].
انشراح (٩٤) ١ و ٢
١٢٣٥. حزن و اندوه پيامبراكرم صلى الله عليه و آله، از عصيان و نافرمانى مسلمانان و فرارشان از كارزار احُد:
إِذْ تُصْعِدُونَ وَ لا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ وَ الرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْراكُمْ فَأَثابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلى ما فاتَكُمْ وَ لا ما أَصابَكُمْ ... [٢]
آلعمران (٣) ١٥٣
١٢٣٦. اندوه پيامبر صلى الله عليه و آله در جنگ احُد، سبب اندوه مسلمانان:
إِذْ تُصْعِدُونَ وَ لا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ وَ الرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْراكُمْ فَأَثابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلى ما فاتَكُمْ وَ لا ما أَصابَكُمْ وَ اللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ [٣].
آلعمران (٣) ١٥٣
١٢٣٧. حزن و اندوه پيامبراكرم صلى الله عليه و آله، از سخنان ناروا و تهمتهاى دشمنان او:
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ [٤] ...
مائده (٥) ٦٧
١٢٣٨. خداوند، برحذردارنده پيامبراكرم صلى الله عليه و آله، از حزن و اندوه بر كفرورزى برخى مردم:
وَ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَنْ
(١) . مراد از «وزر» با توجّه به آيه «و رفعنا لك ذكرك» مىتواند نقطه مقابل «بلندآوازه بودن» باشد؛ يعنى ناشناخته ماندن رسولاكرم صلى الله عليه و آله سبب شده بود كه رسالتها و تعاليم او مهجور بماند و غمى سنگين براى آن حضرت به وجود آيد. تناسب دو فعل «وضعنا» [فرو نهاديم] و «رفعنا» [بالا برديم] مؤيّد اين احتمال است.
(٢) . برخى برآنند كه باء در «بغمّ» سببى است و مراد از «غم» [غم دوم] غم و اندوهى است كه مسلمانان در آن كارزار به سبب عصيان از دستور پيامبر صلى الله عليه و آله و به شكست كشاندن لشكر اسلام براى پيامبر صلى الله عليه و آله به وجود آوردند (الكشّاف، ج ١، ص ٤٢٧) و مقصود از «غمّاً» شكست مسلمانان است.
(٣) . مراد از «غماً» اندوه مسلمانان و «بغم» يعنى به سبب اندوه محمّد صلى الله عليه و آله. (الكشاف، ج ١، ص ٤٢٧)
(٤) . از آيه استفاده مىشود كه پيامبر صلى الله عليه و آله از ابلاغ موضوعى نگرانى داشته است. نگرانى آن حضرت مطمئناً براى جان خود نبوده است، بلكه نگرانى و ترس وى از تهمتهايى بوده كه مانع توفيق او در انجام دادن ابلاغ وحى به خصوص مسئله مهمى باشد كه در آيه ياد شده به آن اشاره شده است. (الميزان، ج ٦، ص ٤٣ و ٤٨) روايات متعدّدى كه از طريق شيعه و اهلسنّت وارد شده آيه را مربوط به ابلاغ امامت امام على عليه السلام مىداند كه در واقعه غدير از سوى آن حضرت انجام شد. (الميزان، ج ٦، ص ٥٣-/ ٦٢)