فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٤٠ - سرزنش دشمنان
وَ تَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعى إِلى كِتابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ وَ أَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَ فَلَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَ كُنْتُمْ قَوْماً مُجْرِمِينَ.
جاثيه (٤٥) ٢٨ و ٣١
فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَ لا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ.
احقاف (٤٦) ٣٥
... وَ الَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَ يَأْكُلُونَ كَما تَأْكُلُ الْأَنْعامُ وَ النَّارُ مَثْوىً لَهُمْ وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْناهُمْ فَلا ناصِرَ لَهُمْ.
محمّد (٤٧) ١٢ و ١٣
بَلْ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقالَ الْكافِرُونَ هذا شَيْءٌ عَجِيبٌ بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَ أَصْحابُ الرَّسِّ وَ ثَمُودُ وَ عادٌ وَ فِرْعَوْنُ وَ إِخْوانُ لُوطٍ وَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ وَ قَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ.
ق (٥٠) ٢ و ٥ و ١٢-/ ١٤
هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ فِرْعَوْنَ وَ ثَمُودَ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ وَ اللَّهُ مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌ.
بروج (٨٥) ١٧-/ ٢٠
١٦. دشمنى وليدبنمغيره
١٧٧١. دلدارى خداوند به پيامبر صلى الله عليه و آله، در برابر مخالفتهاى كافران عنود، قدرتطلب و افزونخواه (همچون وليدبنمغيره):
ذَرْنِي وَ مَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً وَ جَعَلْتُ لَهُ مالًا مَمْدُوداً وَ بَنِينَ شُهُوداً وَ مَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ كَلَّا إِنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيداً. [١]
مدّثر (٧٤) ١١-/ ١٦
١٧. دورى از وطن
١٧٧٢. دلدارى خداوند به پيامبراكرم صلى الله عليه و آله، در بازگشت دوباره آن حضرت به مكّه:
إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ [٢] ...
قصص (٢٨) ٨٥
١٨. رفاه منافقان
١٧٧٣. دلدارى خدا به پيامبر صلى الله عليه و آله، به جهت نگرانى حضرت از زيادى اموال و اولاد منافقان و تأثير منفى آن در اعتقادات مسلمانان، با بيان حكمت آن:
فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَ لا أَوْلادُهُمْ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ تَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَ هُمْ كافِرُونَ.
توبه (٩) ٥٥
وَ لا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَ أَوْلادُهُمْ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الدُّنْيا وَ تَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَ هُمْ كافِرُونَ.
توبه (٩) ٨٥
١٩. سرزنش دشمنان
١٧٧٤. دلدارى و آرامشبخشى خداوند به پيامبر صلى الله عليه و آله در غار ثور، از ترس دشمن:
إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ
(١) . در شأن نزول آمده كه اين آيات درباره وليد بن مغيره نازل شده است. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٥٨٣؛ تفسير قمى، ج ٢، ص ٤١٦-/ ٤١٧)
(٢) . برخى مفسرين گفتهاند: مقصود از «معاد» در آيه، مكّه است. نكره آوردن «معاد»، بيانگر اهمّيّت آن است، زيرا با بازگشت پيامبر صلى الله عليه و آله به مكّه، عزّت اسلام و مسلمانان آشكار شد. خداوند با اين آيه به پيامبر صلى الله عليه و آله آن هم در حالى كه در مكّه مورد تهديد و اذيّت بوده، وعده نصرت داده است. (الكشّاف، ج ٣، ص ٤٣٦)