فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٣٩ - دشمنى كافران
[١] النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرْضى.
طه (٢٠) ١٢٨ و ١٣٠
وَ إِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَ عادٌ وَ ثَمُودُ وَ قَوْمُ إِبْراهِيمَ وَ قَوْمُ لُوطٍ وَ أَصْحابُ مَدْيَنَ وَ كُذِّبَ مُوسى فَأَمْلَيْتُ لِلْكافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها وَ هِيَ ظالِمَةٌ فَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها وَ بِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَ قَصْرٍ مَشِيدٍ.
حج (٢٢) ٤٢-/ ٤٥
لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَ مَأْواهُمُ النَّارُ وَ لَبِئْسَ الْمَصِيرُ.
نور (٢٤) ٥٧
وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَ جَعَلْنا مَعَهُ أَخاهُ هارُونَ وَزِيراً فَقُلْنَا اذْهَبا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَدَمَّرْناهُمْ تَدْمِيراً وَ قَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْناهُمْ وَ جَعَلْناهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَ أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ عَذاباً أَلِيماً وَ عاداً وَ ثَمُودَ وَ أَصْحابَ الرَّسِّ وَ قُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً [٢].
فرقان (٢٥) ٣٥-/ ٣٨
أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ وَ ما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَها مُنْذِرُونَ.
شعراء (٢٦) ٢٠٤-/ ٢٠٨
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلًا إِلى قَوْمِهِمْ فَجاؤُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَانْتَقَمْنا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَ كانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ.
روم (٣٠) ٤٧
وَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ ما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ.
سبأ (٣٤) ٤٥
وَ إِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ وَ بِالزُّبُرِ وَ بِالْكِتابِ الْمُنِيرِ ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ.
فاطر (٣٥) ٢٥ و ٢٦
إِنَّهُمْ كانُوا إِذا قِيلَ لَهُمْ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ وَ يَقُولُونَ أَ إِنَّا لَتارِكُوا آلِهَتِنا لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ بَلْ جاءَ بِالْحَقِّ وَ صَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ إِنَّكُمْ لَذائِقُوا الْعَذابِ الْأَلِيمِ.
صافّات (٣٧) ٣٥-/ ٣٨
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَ عادٌ وَ فِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتادِ وَ ثَمُودُ وَ قَوْمُ لُوطٍ وَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ أُولئِكَ الْأَحْزابُ إِنْ كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقابِ.
ص (٣٨) ١٢-/ ١٤
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَ الْأَحْزابُ مِنْ بَعْدِهِمْ وَ هَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَ جادَلُوا بِالْباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ عِقابِ وَ كَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحابُ النَّارِ. [٣]
غافر (٤٠) ٥ و ٦
(١) . مراد از «مساكنهم» مساكن قوم عاد و ثمود است كه به هنگام سفر تجارتى به سوى شام از آن ديار عبور مىكردند. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٥٧) آيه در مقام دلدارى از پيامبر صلى الله عليه و آله است. (الميزان، ج ١٤، ص ٢٣٢) مراد از «صبر»، مقاومت در مقابل گفتار كفرآميز مشركان و انكار نبوّت پيامبراكرم صلى الله عليه و آله است. (التّبيان، ج ٧، ص ٢٢٢)
(٢) . تسليت و دلدارى خداوند به پيامبر صلى الله عليه و آله با سرگذشت گروهى از پيغمبران كه به دشمنانشان گرفتار شدند و خداى متعال دشمنان ايشان را به نسبت دشمنىشان هلاك و تباه ساخت، در اين آيه شريفه بيان گرديده است.
(٣) . آيه شريفه در مقام اين معنا است كه گروهها و اقوام گذشته، پيامبران را تكذيب و قصد كشتن آنان را كرده، مجادله باطل مىكردند، به اينكه خداوند اگر مىخواست رسولى را بفرستد، فرشتگانى را مىفرستاد. ما هم به علّت همين [تكذيبشان] آنان را به عذابمان گرفتار كرديم. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٨٠٠)