مقالة في تحقيق إقامة الحدود في هذه الأعصار - السيد الشفتي - الصفحة ١٦٨ - الوجه الأوّل
و منها: الصحيح المرويّ في الباب:
عن إسحاق بن عمّار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إنّ الأرض لا تخلو من أن يكون فيها من يعلم الزيادة و النقصان، فإذا جاء المسلمون بزيادة طرحها، و إذا جاءوا بالنقصان أكمله لهم، فلو لا ذلك اختلط على المسلمين أمورهم» [١].
و منها: ما رواه في الباب أيضا:
عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «إنّ الله لم يدع الأرض إلّا و فيها عالم يعلم الزيادة و النقصان من دين اللّه عزّ و جلّ، فإذا زاد المؤمنون شيئا ردّهم، و إذا نقصوا أكمله لهم، و لو لا ذلك لالتبس على المؤمنين أمرهم» [٢].
و منها: الحسن المرويّ في الباب أيضا:
عن عبد الأعلى مولى آل سام، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: «ما ترك الله الأرض بغير عالم ينقص ما زاد الناس و يزيد ما نقصوا» [٣].
و منها: ما رواه في الباب أيضا:
عن إسحاق بن عمّار قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «إنّ الأرض لن تخلو إلّا و فيها عالم، كلّما زاد المؤمنون شيئا ردّهم، و إذا نقصوا أكمله لهم» [٤].
و منها: الصحيح المرويّ في باب أنّ الأرض لا تخلو من حجّة من أصول الكافي:
عن محمّد بن أبي عمير، عن منصور بن يونس و سعدان بن مسلم، عن إسحاق بن عمّار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: «إنّ الأرض لا تخلو إلّا و فيها إمام إن زاد المؤمنون شيئا ردّهم، و إن نقصوا شيئا أتمّه لهم» [٥].
وجه الدلالة مع ظهورها هو أنّ المراد من الردّ من الزيادة و الإتمام بعد النقصان هو أنّه لو اتّفق إطباقهم على الباطل ردعهم الإمام (عليه السلام) إلى الحقّ، و النصوص
[١]. المصدر: ٢٣٥/ ٢٤.
[٢]. المصدر: ٢٣٦/ ٢٧ و فيه: «المسلمين» بدل «المؤمنين».
[٣]. المصدر: ٢٣٧/ ٣٢.
[٤]. المصدر: ٢٣٦/ ٢٨ و فيه: «أنقصوا» بدل «نقصوا».
[٥]. الكافي ١: ١٧٨/ ٢.