مفاتيح الشرائع - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٠٦ - ١٢٠٣- مفتاح ولاء الإعتاق
١٢٠٣- مفتاح [ولاء الإعتاق]
الولاء بعد النسب، بالإجماع و آية «أولى الأرحام» و النصوص المستفيضة، فمع وجود ذي قرب و ان بعد لا يرث ذو الولاء، و هو على طبقات أقربها ولاء العتق.
و يختص الإرث بالمنعم دون المنعم عليه على المشهور، بل ادعى الشيخ عليه الإجماع، لأن الإرث يحتاج الى سبب شرعي و ثم يثبت. و الأصل عدم التوارث و لحديث «الولاء لمن أعتق» [١] و في بعض الألفاظ «إنما الولاء» و هو أظهر دلالة، خلافا للصدوق و الإسكافي، و لعله للخبر «الولاء لحمة كلحمة النسب» [٢] و هو شاذ ضعيف. نعم لو دار الولاء توارثا، كما لو أعتق العتيق أبا المنعم.
و يشترط كون العتق تبرعا على المشهور، للصحيح: انظروا في القرآن فما كان فيه «فتحرير رقبة» فتلك السائبة التي لا ولاء لأحد عليها الا اللّه، فما كان.
ولاؤه للّه فهو لرسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و ما كان لرسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) فان ولاءه للإمام (عليه السلام)، و جنايته على الامام و ميراثه له [٣]. و في معناه [أخبار] أخر.
و في رواية في الرجل أعتق، إله أن يضع نفسه حيث شاء و يتولى من أحب؟
فقال: إذا أعتق للّه فهو مولى للذي أعتقه، و إذا أعتق و جعل سائبة فله أن يضع
[١] وسائل الشيعة ١٧- ٥٤٤.
[٢] وسائل الشيعة ١٦- ٤٧.
[٣] وسائل الشيعة ١٧- ٥٤٩.