مفاتيح الشرائع - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٠٠ - كتاب مفاتيح العطايا و المروات
كتاب مفاتيح العطايا و المروات
قال اللّه تعالى لَنْ تَنٰالُوا الْبِرَّ حَتّٰى تُنْفِقُوا مِمّٰا تُحِبُّونَ [١].
و قال وَ مٰا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللّٰهِ هُوَ خَيْراً وَ أَعْظَمَ أَجْراً [٢].
و قال لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ» الى قوله:
وَ آتَى الْمٰالَ عَلىٰ حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبىٰ وَ الْيَتٰامىٰ وَ الْمَسٰاكِينَ وَ ابْنَ السَّبِيلِ وَ السّٰائِلِينَ وَ فِي الرِّقٰابِ» [٣].
و في الحديث النبوي: إذا مات ابن آدم انقطع عمله الا عن ثلاث: ولد صالح يدعو له، و علم ينتفع به بعد موته، و صدقة جارية [٤]. و فسرت الصدقة الجارية بالوقف.
و يتأكد استحباب العطية لذي الرحم، و يشتد في الولد و الوالد، و لهذا بدأ في الآية بالقرابة، و ذلك لما فيه من الجمع بين الصلة و الصدقة، و النصوص في ذلك مستفيضة.
[١] سورة آل عمران: ٩٢.
[٢] سورة المزمل: ٢٠.
[٣] سورة البقرة: ١٧٧.
[٤] وسائل الشيعة ١٣- ٢٩٢.