المحاسن و المساوي - البيهقي، ابراهيم - الصفحة ٣٩١ - مساوئ من سخط عليه و حبس
و ذخائرا مقسومة # قسّمن قبل مماتيه
و حرائرا من بين صا # رخة عليّ و باكيه
و نوادبا يندبنني # تحت الدّجى بكنائيه
يا با عليّ البرمكـ # يّ فما أجيب الدّاعيه
و بكاؤهنّ و قد سمعـ # ت مقلقل أحشائيه
أ خليفة اللّه الرّضى # لا تشمتن أعدائيه
اذكر عهودك لي و ما # أعطيتني بوفائيه
اذكر مقاساتي الأمو # ر و خدمتي و عنائيه
ارحم جعلت لك الفدا # كبري و شدّة حاليه
ارحم أخاك الفضل و الـ # باقين من أولاديه
فلقد دعوك و قد دعو # تك إن سمعت دعائيه
أ خليفة الرّحمن إ # نّك لو رأيت بناتيه
و بكاء فاطمة الكئيـ # بة و المدامع جاريه
و مقالها بترجّع # وا شقوتا و شقائيه
من لي و لا من لي و قد # فصم الزّمان قناتيه
و عدمت صفو معيشتي # و تغيّرت حالاتية
من لي و قد غضب الزما # ن على جميع رجاليه
أودى الزّمان بجوره # بساستي و حماتيه
يا عطفة الملك الرّضى # عودي علينا ثانيه
فوقّع الرشيد في رقعته: وَ ضَرَبَ اَللََّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كََانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهََا رِزْقُهََا رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكََانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اَللََّهِ فَأَذََاقَهَا اَللََّهُ لِبََاسَ اَلْجُوعِ وَ اَلْخَوْفِ بِمََا كََانُوا يَصْنَعُونَ [النحل: ١١٢].
و قد قلت:
يا آل برمك إنّما # كنتم ملوكا عاديه
فطغيتم و بغيتم # و كفرتم نعمائيه
هذا عقوبة من عصى # من فوقه و عصانيه
كنتم كشيء قد مضى # أحلام نوم ساريه
و تمثّل بقول مهلهل: