المحاسن و المساوي
(١)
تقديم
٣ ص
(٢)
ترجمة المؤلف
٤ ص
(٣)
٥ ص
(٤)
محاسن الكتب
٧ ص
(٥)
محاسن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم
١٧ ص
(٦)
محاسن المعراج
٢٥ ص
(٧)
مساوئ من تنبى
٣٠ ص
(٨)
محاسن الخلفاء الراشدين محاسن أبى بكر رضوان اللّه و رحمته عليه
٣٢ ص
(٩)
محاسن عمر بن الخطاب رضوان اللّه و رحمته عليه
٣٥ ص
(١٠)
محاسن عثمان بن عفان رضي اللّه عنه و رحمه
٣٦ ص
(١١)
محاسن علي بن أبي طالب رضوان اللّه عليه
٣٧ ص
(١٢)
محاسن من أمسك عن الوقوع في أصحاب النبي صلى اللّه عليه و سلم
٤٢ ص
(١٣)
مساوئ تلك الحروب و من تنقص علي بن أبي طالب رضوان اللّه و رحمته و بركاته عليه
٤٣ ص
(١٤)
مساوئ من عادى علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه
٤٤ ص
(١٥)
محاسن الحسن و الحسين ابني علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهم
٤٧ ص
(١٦)
مساوئ قتلة الحسين بن علي رضوان اللّه عليهما
٤٩ ص
(١٧)
مساوئ الحرة
٥٣ ص
(١٨)
محاسن ما قيل فيهم من الأشعار
٥٦ ص
(١٩)
محاسن السبق إلى الإسلام
٥٧ ص
(٢٠)
مساوئ من ارتد عن الإسلام
٥٩ ص
(٢١)
محاسن المفاخرة
٦٢ ص
(٢٢)
محاسن كلام الحسن بن علي رضي اللّه عنه
٦٣ ص
(٢٣)
محاسن كلام عبد اللّه بن العباس رضي اللّه عنه
٧١ ص
(٢٤)
محاسن كلام غانمة بنت غانم في شرف بني هاشم و فخرهم
٧٣ ص
(٢٥)
محاسن مجالس أبي العباس السفاح في المفاخرة
٧٥ ص
(٢٦)
محاسن الافتخار بالنبي صلى اللّه عليه و سلم
٧٨ ص
(٢٧)
محاسن ما قيل في ذلك من الشعر
٧٩ ص
(٢٨)
مساوئ الافتخار
٨٠ ص
(٢٩)
مساوئ أصحاب الصناعات
٨١ ص
(٣٠)
محاسن النتاج
٨٢ ص
(٣١)
مساوئ النتاج
٨٤ ص
(٣٢)
محاسن الوفاء
٨٤ ص
(٣٣)
مساوئ قلة الوفاء و السعاية
٩٣ ص
(٣٤)
محاسن الشكر
٩٤ ص
(٣٥)
مساوئ الشكر
٩٧ ص
(٣٦)
محاسن الدهاء و الحيل
٩٨ ص
(٣٧)
مساوئ العيّ و ضعف العقل
١٠٩ ص
(٣٨)
محاسن التيقظ
١١٠ ص
(٣٩)
مساوئ التقيظ و تركه
١١٩ ص
(٤٠)
محاسن الرسل
١٢٠ ص
(٤١)
مساوئ الرسول
١٢١ ص
(٤٢)
محاسن الحجاب
١٢١ ص
(٤٣)
مساوئ الحجبة
١٢٤ ص
(٤٤)
محاسن الولايات
١٢٧ ص
(٤٥)
مساوئ الولايات
١٢٩ ص
(٤٦)
محاسن بعد الهمة
١٢٩ ص
(٤٧)
مساوئ سقوط الهمة
١٣٢ ص
(٤٨)
محاسن كرم الصحبة
١٣٣ ص
(٤٩)
مساوئ الصحبة
١٤٠ ص
(٥٠)
محاسن السخاء
١٤١ ص
(٥١)
محاسن صلات الشعراء
١٦٠ ص
(٥٢)
مساوئ منع الشعراء و البخل
١٨٥ ص
(٥٣)
مساوئ من استدعى الهجاء و من هجا نفسه
١٩٦ ص
(٥٤)
محاسن الرجال
١٩٧ ص
(٥٥)
مساوئ الرجال
١٩٩ ص
(٥٦)
محاسن ذكر التنعّم
٢٠٢ ص
(٥٧)
الشعر في هذا الفن
٢٠٤ ص
(٥٨)
محاسن الفقر
٢٠٤ ص
(٥٩)
مساوئ الفقر
٢٠٥ ص
(٦٠)
محاسن الثقة باللّه عز و جل
٢١٢ ص
(٦١)
مساوئ الثقة
٢١٣ ص
(٦٢)
محاسن طلب الرزق
٢١٣ ص
(٦٣)
مساوئ طلب الرزق
٢١٦ ص
(٦٤)
محاسن استصلاح المال
٢١٧ ص
(٦٥)
محاسن الدّين
٢١٨ ص
(٦٦)
مساوئ الدّين
٢١٩ ص
(٦٧)
محاسن إصلاح البدن
٢٢٠ ص
(٦٨)
مساوئ ما يفسد البدن
٢٢٢ ص
(٦٩)
محاسن الندامة
٢٢٢ ص
(٧٠)
مساوئ الندامة
٢٢٣ ص
(٧١)
محاسن الحنين إلى الوطن
٢٢٥ ص
(٧٢)
ذكر من اختار الوطن على الثروة
٢٢٦ ص
(٧٣)
مساوئ من كره الوطن
٢٢٧ ص
(٧٤)
محاسن الدعاء للمسافر
٢٣٦ ص
(٧٥)
مساوئ الدعاء للمسافر
٢٣٦ ص
(٧٦)
محاسن الرؤيا
٢٣٧ ص
(٧٧)
مساوئ الرؤيا
٢٤٠ ص
(٧٨)
محاسن الأزكان
٢٤٠ ص
(٧٩)
مساوئ الأزكان
٢٤١ ص
(٨٠)
محاسن الفأل و الزجر
٢٤١ ص
(٨١)
مساوئ الفأل
٢٤٢ ص
(٨٢)
محاسن الشعر في هذا الفن
٢٤٧ ص
(٨٣)
محاسن ترك التطير
٢٥٠ ص
(٨٤)
محاسن المواعظ
٢٥١ ص
(٨٥)
مساوئ المواعظ
٢٥٦ ص
(٨٦)
محاسن ما قيل في المراثي
٢٥٧ ص
(٨٧)
مساوئ ما قيل في المراثي
٢٥٨ ص
(٨٨)
محاسن ما قيل في الشيب
٢٥٩ ص
(٨٩)
محاسن الورع
٢٦١ ص
(٩٠)
مساوئ من لم يتورّع
٢٦٤ ص
(٩١)
ما قيل فيه من الشعر
٢٦٥ ص
(٩٢)
محاسن صفة الدنيا
٢٦٥ ص
(٩٣)
مساوئ صفة الدنيا
٢٦٦ ص
(٩٤)
ما قيل فيه من الشعر
٢٦٨ ص
(٩٥)
محاسن معرفة الأوائل
٢٧٠ ص
(٩٦)
مساوئ الأوائل
٢٧١ ص
(٩٧)
محاسن الدلائل
٢٧١ ص
(٩٨)
و منه باب آخر
٢٧٢ ص
(٩٩)
محاسن المشورة
٢٧٢ ص
(١٠٠)
مساوئ من يستشير
٢٧٤ ص
(١٠١)
محاسن كتمان السر
٢٧٦ ص
(١٠٢)
محاسن حفظ اللسان
٢٧٩ ص
(١٠٣)
مساوئ جناية اللسان
٢٨١ ص
(١٠٤)
محاسن الصدق
٢٨٢ ص
(١٠٥)
محاسن الكذب
٢٨٤ ص
(١٠٦)
و ممن ذم الكذب
٢٨٩ ص
(١٠٧)
محاسن فضل المنطق
٢٩٠ ص
(١٠٨)
محاسن الصمت
٢٩٠ ص
(١٠٩)
محاسن الكلام في الحكمة
٢٩١ ص
(١١٠)
محاسن البلاغة
٢٩٢ ص
(١١١)
محاسن الأدب
٢٩٣ ص
(١١٢)
المناظرات في الأدب
٢٩٤ ص
(١١٣)
مساوئ من ذمّ الأدب
٣٠٩ ص
(١١٤)
مساوئ اللحن
٣١٠ ص
(١١٥)
محاسن الشعراء
٣١٣ ص
(١١٦)
و في مدح الشعراء
٣١٤ ص
(١١٧)
مساوئ الشعراء
٣١٥ ص
(١١٨)
ذكر من كره الشعر
٣١٦ ص
(١١٩)
في ذم الشعر
٣١٦ ص
(١٢٠)
و منه مضاحيك الشعر
٣١٧ ص
(١٢١)
محاسن المخاطبات
٣١٨ ص
(١٢٢)
مساوئ المخاطبات
٣٢١ ص
(١٢٣)
محاسن المكاتبات
٣٢٢ ص
(١٢٤)
مساوئ المكاتبات
٣٢٩ ص
(١٢٥)
محاسن الخطب
٣٢٩ ص
(١٢٦)
مساوئ الخطب
٣٣١ ص
(١٢٧)
محاسن الأمثال
٣٣١ ص
(١٢٨)
مساوئ الأمثال
٣٣٢ ص
(١٢٩)
محاسن الجواب
٣٣٥ ص
(١٣٠)
مساوئ الجواب
٣٣٦ ص
(١٣١)
محاسن المسايرة
٣٣٨ ص
(١٣٢)
مساوئ المسايرة
٣٤٠ ص
(١٣٣)
محاسن المسامرة
٣٤٠ ص
(١٣٤)
مساوئ المسامرة
٣٤٤ ص
(١٣٥)
محاسن الإغضاء
٣٤٤ ص
(١٣٦)
مساوئ الإغضاء
٣٤٦ ص
(١٣٧)
محاسن التأني
٣٤٦ ص
(١٣٨)
مساوئ العجلة و الحدة
٣٤٧ ص
(١٣٩)
محاسن المكافأة
٣٤٨ ص
(١٤٠)
محاسن الشدة
٣٤٨ ص
(١٤١)
مساوئ الجبن
٣٥٣ ص
(١٤٢)
ما قيل في ذلك من الشعر
٣٥٦ ص
(١٤٣)
محاسن النظر في المظالم
٣٥٨ ص
(١٤٤)
و منه روايات
٣٦٤ ص
(١٤٥)
و منه توقيعات
٣٦٤ ص
(١٤٦)
مساوئ أخذ الجار بالجار
٣٦٥ ص
(١٤٧)
محاسن السطوة
٣٦٦ ص
(١٤٨)
محاسن العفو
٣٦٨ ص
(١٤٩)
مساوئ تعدي السلطان
٣٧٤ ص
(١٥٠)
محاسن الحلم
٣٧٧ ص
(١٥١)
مساوئ من سخط عليه و حبس
٣٧٩ ص
(١٥٢)
محاسن الحبس
٣٩٣ ص
(١٥٣)
محاسن بر الآباء
٣٩٥ ص
(١٥٤)
محاسن تأديب الولد
٣٩٨ ص
(١٥٥)
مساوئ جفاء الآباء
٣٩٨ ص
(١٥٦)
محاسن برّ الأبناء بالآباء و الأمهات
٣٩٩ ص
(١٥٧)
مساوئ عقوق البنين
٤٠١ ص
(١٥٨)
محاسن البنات
٤٠٧ ص
(١٥٩)
محاسن برّ البنات
٤٠٨ ص
(١٦٠)
مساوئ من كره البنات
٤٠٩ ص
(١٦١)
مساوئ البنات
٤١٠ ص
(١٦٢)
محاسن الإخوان
٤١١ ص
(١٦٣)
مساوئ الإخوان
٤١٢ ص
(١٦٤)
محاسن الخصيان
٤١٣ ص
(١٦٥)
مساوئ الخصيان
٤١٤ ص
(١٦٦)
محاسن العبيد
٤١٥ ص
(١٦٧)
مساوئ العبيد
٤١٦ ص
(١٦٨)
مساوئ سوء معاملات الموالي لعبيدهم
٤١٦ ص
(١٦٩)
محاسن مطالبة المعلمين بالتعليم
٤١٧ ص
(١٧٠)
محاسن المعلمين
٤٢٠ ص
(١٧١)
مساوئ المعلمين
٤٢٠ ص
(١٧٢)
محاسن السؤال
٤٢١ ص
(١٧٣)
أصناف المكدين و أفعالهم
٤٢٢ ص
(١٧٤)
و من نوادرهم
٤٢٤ ص
(١٧٥)
مساوئ الثقلاء
٤٢٧ ص
(١٧٦)
مساوئ الحمقى
٤٢٩ ص
(١٧٧)
محاسن مضاحيك و ألقاب
٤٣٣ ص
(١٧٨)
فنّ منه في الطمع
٤٣٣ ص
(١٧٩)
فنّ منه آخر
٤٣٤ ص
(١٨٠)
محاسن المزاح
٤٣٥ ص
(١٨١)
مزاح الشعراء
٤٣٦ ص
(١٨٢)
فهرس المحتويات
٤٣٩ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص

المحاسن و المساوي - البيهقي، ابراهيم - الصفحة ٣٢٠ - محاسن المخاطبات

إيّاه، فانبعث الفضل فقال: يا أمير المؤمنين إنّ من أبين الدلالة على فراهة المملوك شدّة إفراط هيبته لسيده. فقال له الرشيد: أحسنت و اللّه!لئن كان سكوتك لتقول هذا إنّه لحسن و إن كان هذا شي‌ء أدركك عند انقطاعك إنّه لأحسن و أحسن. ثمّ جعل لا يسأله عن شي‌ء إلاّ رآه مقدّما فيه مبرّزا. فضمّه إلى المأمون في ذلك اليوم.

و قال الفضل بن سهل للمأمون و قد سأله حاجة لبعض أهل بيوتات دهاقين سمرقند و وعده تعجيل إنفاذها فتأخّر ذلك عليه: يا أمير المؤمنين هب لوعدك تذكّرا من نفسك و هنّئ سائلك حلاوة نعمتك و اجعل ميلك إلى ذلك في الكرم حاثّا على اصطفاء شكر الطالبين لتشهد القلوب بحقائق الكرم و الألسن بنهاية الجود. فقال: قد جعلت إليك إجابة سؤّالي عني بما ترى فيهم و أخذتك بالتقصير فيما يلزم لهم من غير استثمار و لا معاودة في إخراج الصكاك من أحضر المال متناولا. قال: إذا لأتحدّى معرفتي بما يجب لأمير المؤمنين الهنأ بما يديم له حسن الثناء، و من دعائهم طول البقاء.

قال: و قال الفضل بن سهل للمأمون: يا أمير المؤمنين اجعل نعمتك صائنة لماء وجوه خدمك عن إراقته في غضاضة السؤال. فقال المأمون: و اللّه لا كان ذلك إلاّ كذلك.

قال: و دخل العتّابي على المأمون فقال: يا أبا كلثوم خبّرت بوفاتك فغمّتني ثمّ جاءتني وفادتك فسرّتني. فقال: يا أمير المؤمنين كيف أمدحك أو بما ذا أصفك و لا دين إلاّ بك و لا دنيا إلاّ معك!فقال: سلني عمّا بدا لك. قال: يداك بالعطيّة أطلق من لساني بالمسألة.

قال: و تكلّم المأمون يوما فأحسن فقال يحيى بن أكثم: يا أمير المؤمنين جعلني اللّه فداك!إن خضنا في الطبّ فأنت جالينوس في معرفته، أو في النجم فأنت هرمس في حسابه، أو في الفقه فأنت عليّ بن أبي طالب، رضي اللّه عنه، في علمه، و إن ذكر السخاء كنت حاتما في جوده، أو الصدق فأنت أبو ذرّ في صدق لهجته، أو الكرم فأنت كعب بن مامة في إيثاره على نفسه، أو الوفاء فأنت السموأل بن عاديا في وفائه. فاستحسن قوله و تهلّل وجهه.

قال: و قال إبراهيم بن المهديّ للمأمون: يا أمير المؤمنين ليس للعافي بعد القدرة عليه ذنب، و ليس للمعاقب بعد الملك عذر. قال: صدقت فما حاجتك؟قال: فلان. قال: هو لك.

قال: و قال الواثق يوما لأحمد بن أبي دؤاد و قد تضجّر بكثرة حوائجه: قد أخليت بيوت الأموال بطلباتك للاّئذين بك و المتوصّلين إليك!فقال: يا أمير المؤمنين نتائج شكرها متّصل بك و ذخائر أجرها مكتوب لك و ما لي من ذلك إلاّ عشق الألسن لخلود المدح فيك. فقال: يا أبا عبد اللّه و اللّه لا منعتك ما يزيد في عشقك و تقوى به منّتك إذ كانا لنا دونك. و أمر فأخرج له‌