بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٩٩
٥٢ ـ سن : بعض أصحابنا رفعه إلى أبي عبدالله ٧ قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله : إن لكم معالم فاتبعوها ، ونهاية فانتهوا إليها.
بيان : المعالم مايعلم به الحق ، والمراد بها هنا الائمة : ، والمراد بالنهاية إما حدود الشرع وأحكامه أو الغايات المقررة للخلق في ترقياتهم بحسب استعداداتهم في مراتب الكمال.
٥٣ ـ دعوات الراوندى : من وصية ذي القرنين : لاتتعلم العلم ممن لم ينتفع به فإن من لم ينفعه علمه لاينفعك.
٥٤ ـ ومنه ، قال أبوعبيد في قريب الحديث : في حديث النبي ٩ حين أتاه عمر فقال : إنا نسمع أحاديث من اليهود تعجبنا ، فترى أن نكتب بعضها؟ فقال رسول الله ٩ : أفتهوا كون أنتم كماتهوكت اليهود والنصارى؟! لقد جئتكم بهابيضاء تقية ، ولو كان موسى حيا ما وسعه إلا اتباعي. قال أبوعبيد : أمتحيرون أنتم في الاسلام ولا تعرفون دينكم حتى تأخذوه من اليهود والنصارى؟! كأنه كره ذلك منه.
٥٥ ـ نهج : قال ٧ : إن كلام الحكماء إذا كان صوابا كان دواءا ، وإذا كان خطاءا كان داءا.
٥٦ ـ وقال ٧ : خذ الحكمة أنى كانت فإن الحكمة تكون في صدر المنافق فتتخلج[١] في صدره حتى تخرج فتسكن إلى صواحبها في صدر المؤمن.
٥٧ ـ وقال ٧ في مثل ذلك : الحكمة ضالة المؤمن فخذ الحكمة ولو من أهل النفاق.
٥٨ ـ ما : عن المفيد ، عن إبراهيم بن الحسن بن جمهور ، عن أبي بكر المفيد الجرجاني عن المعمرأبي الدنيا ، عن أميرالمؤمنين ٧ قال : قال رسول الله ٩ : كلمة الحكمة ضالة المؤمن فحيث وجدها فهو أحق بها.
٥٩ ـ شا : روى ثقاة أهل النقل عند العامة والخاصة ، عن أميرالمؤمنين ٧ في كلام افتتاحه : الحمد لله والصلاة على نبيه ، أما بعد فذمتي بما أقول رهينة و
[١]أى تضطرب وتتحرك.