بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٩٥
بيان : قوله : ليأتين بفتح الياء ، ورفع الامر أى يأتي العلم ومايتعلق بامور الخلق ويهبط إلى صدورنا ، ويحتمل نصب الامر فيكون ضمير الفاعل راجعا إلى كل أحد من الناس ، أو كل من أراد اتضاح الامرله.
٣٥ ـ ير : العباس بن معروف ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر ٧ قال : سمعته يقول : إنه ليس عند أحد من حق ولاصواب وليس أحد من الناس يقضي بقضاء يصيب فيه الحق إلا مفتاحه علي ، فإذا تشعبت بهم الامور كان الخطأ من قبلهم والصواب من قبله أو كما قال.
ير : عبدالله بن جعفر ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن ابن مسكان ، عن محمد بن مسلم مثله.
٣٦ ـ ير : محمدبن الحسين ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن محمد بن مسلم ، قال سمعت أباجعفر ٧ يقول : أما إنه ليس عند أحد علم ولاحق ولافتيا إلا شئ أخذ عن علي بن أبي طالب ٧ ، وعنا أهل البيت ، ومامن قضاء يقضى به بحق وصواب إلا بدء ذلك ومفتاحه وسببه وعلمه من علي ٧ ومنا. فإذا اختلف عليهم أمرهم قاسوا وعملوا بالرأي ، وكان الخطأ من قبلهم إذا قاسوا ، وكان الصواب إذا اتبعوا الآثارمن قبل علي ٧.
٣٧ ـ سن : ابن فضال ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي إسحاق النحوي[١] ، قال : سمعت أباعبدالله ٧ يقول : إن الله تبارك وتعالى أدب نبيه على محبته فقال : إنك لعلى خلق عظيم. وقال : وما آتاكم الرسول فخذوه ومانهيكم عنه فانتهوا. وقال : ومن يطع الرسول فقد أطاع الله. وإن رسول الله ٩ فوض إلى علي ٧ ، وائتمنه فسلمتم وجحد الناس ، فوالله لنحبكم أن تقولوا إذا قلنا ، وتصمتوا إذا صمتنا ، ونحن فيما بينكم وبين الله.
[١]هو ثعلبة بن ميمون المترجم في ص ٨٥ من رجال النجاشى بقوله : ثعلبة بن ميمون مولى بنى أسد ثم مولى بنى سلامة منهم أبواسحاق النحوى ، كان وجها في أصحابنا ، قاريا ، فقيها ، نحويا ، لغويا ، راوية ، وكان حسن العمل ، كثير العبادة والزهد ، روى عن أبى عبدالله وأبى الحسن ٨ ، له كتاب يختلف الرواية عنه.