بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠٦
فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا ١٧٤ ، ١٧٥
المؤمن : فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤن ٨٢
حمعسق : وما تفرقوا إلا من بعد ماجائهم العلم بغيا بينهم ١٣
الجمعة : مثل الذين حملوا التورية ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله ٤
١ ـ ب : هارون ، عن ابن صدقة ، عن جعفر ، عن أبيه ٨ : أن عليا ٧ قال : إياكم والجهال من المتعبدين والفجارمن العلماء فإنهم فتنة كل مفتون.[١]
٢ ـ ل : أبي ، عن محمد العطار ، عن ابن عيسى ، عن أبيه ، عن ابن اذينة ، عن أبان ابن أبي عياش ، عن سليم بن قيس الهلالي ، عن أميرالمؤمنين ٧ ، عن النبي صلى الله عليه وال أنه قال في كلام له : العلماء رجلان : رجل عالم آخذ بعلمه فهذا ناج ، وعالم تارك لعلمه فهذا هالك ، وإن أهل النار ليتأذون بريح العالم التارك لعلمه ، وإن أشد أهل النار ندامة وحسرة رجل دعا عبدا إلى الله عزوجل فاستجاب له وقبل منه وأطاع الله عزوجل فأدخله الله الجنة ، وأدخل الداعي النار بتركه علمه واتباعه الهوى. ثم قال أميرالمؤمنين ٧ : ألا إن أخوف ماأخاف عليكم خصلتان : اتباع الهوى وطول الامل ، أما اتباع الهوى فيصد عن الحق ، وطول الامل ينسي الآخرة.
٣ ـ ل : الفامي ، عن ابن بطة ، عن البرقي ، عن أبيه بإسناده يرفعه إلى أميرالمؤمنين ٧ أنه قال : قطع ظهري رجلان من الدنيا : رجل عليم اللسان فاسق ، ورجل جاهل القلب ناسك ، هذا يصد بلسانه عن فسقه ، وهذا بنسكه عن جهله ، فاتقوا الفاسق من العلماء ، والجاهل من المتعبدين ، اولئك فتنة كل مفتون ، فإني سمعت رسول الله ٩ قول : ياعلي هلاك امتي على يدي كل منافق عليم اللسان.
بيان : قوله ٧ : هذا يصد بلسانه عن فسقه أي يمنع الناس عن أن يعلموا
[١]لعله قطعة من الحديث الثالث.