بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦
ووفر عليهم نعم جنان الله وحصل لهم رضوان الله تعالى. ويقال للفقيه : يا أيها الكافل لايتام آل محمد الهادي لضعفاء محبيهم ومواليهم قف حتى تشفع لمن أخذ عنك[١] ، أو تعلم منك فيقف فيدخل الجنة معه فئاما وفئاما وفئاما حتى قال عشرا ، وهم الذين أخذواعنه علومه ، وأخذوا عمن أخذ عنه ، وعمن أخذ عمن أخذ عنه إلى يوم القيامة ، فانظروا كم فرق بين المنزلتين؟.!
بيان : الفئام بالهمزو كسر الفاء : الجماعة من الناس ، وفسرفي خطبة أميرالمؤمنين ٧ في يوم الغدير بمائة ألف.
١١ ـ ج ، م : بالاسناد عن أبي محمد العسكري ٧ قال : قال محمد بن علي الجواد ٨ : من تكفل بأيتام آل محمد المنقطعين عن إمامهم المتحيرين في جهلهم ، الاسراء في أيدي شياطينهم ، وفي أيدي النواصب من أعدائنا فاستنقذهم منهم ، وأخرجهم من حيرتهم ، وقهر الشياطين برد وساوسهم ، وقهر الناصبين بحجج ربهم ودليل أئمتهم ليفضلون عندالله تعالى على العباد بأفضل المواقع بأكثر من فضل السماء على الارض و العرش والكرسي والحجب على السماء ، وفضلهم على هذا العابد كفضل القمر ليلة البدر على أخفى كوكب في السماء.
١٢ ـ ج ، م : بالاسناد عن أبي محمد ٧ قال : قال علي بن محمد ٨ : لو لا من يبقى بعد غيبة قائمنا ٧ من العلماء الداعين إليه ، والدالين عليه والذابين عن دينه بحجج الله ، والمنقذين لضعفاء عبادالله من شباك إبليس ومردته ومن فخاخ النواصب لمابقي أحد إلا ارتد عن دين الله ولكنهم الذين يمسكون أزمة قلوب ضعفاء الشيعة ، كما يمسك صاحب السفينة سكانها اولئك هم الافضلون عندالله عزوجل.
بيان : الذب : الدفع. والشباك بالكسر : جمع الشبكة التي يصادبها. والمردة : المتمردون العاصون. والفخ : المصيدة. وسكان السفينة : ذنبها. ١ ـ م ، ج : بالاسناد عن أبي محمد ، عن أبيه ٨ قال : تأتي علماء شيعتنا القوامون بضعفاء محبينا وأهل ولايتنا يوم القيامة والانوار تسطع من تيجانهم على رأس كل
[١]وفي نسخة لكل من اخذ عنك.