بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٦
٥٣ ـ شى : عن ابن أبي عمير ، عمن ذكره ، عن أبي عبدالله ٧ : إن الذين يكتمون ماأنزلنا من البينات والهدى في علي ٧.
٥٤ ـ شى : عن حمران ، عن أبي جعفر ٧ في قول الله : إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد مابيناه للناس في الكتاب. يعني بذلك نحن ، والله المستعان.
٥٥ ـ شى : عن زيد الشحام قال : سئل أبوعبدالله ٧ عن عذاب القبر قال : إن أباجعفر ٧ حدثنا أن رجلا أتى سلمان الفارسي فقال : حدثني ، فسكت عنه ، ثم عاد فسكت ، فأدبر الرجل وهو يقول ويتلو هذه الآية : إن الذين يكتمون ماأنزلنا من البينات والهدى من بعد مابيناه للناس في الكتاب. فقال له : أقبل إنا لووجدنا أمينا لحدثناه ، ولكن أعد لمنكر ونكير إذا أتياك في القبر فسألاك عن رسول الله ٩ ، فإن شككت أو التويت ضرباك على رأسك بمطرقة[١] معهما ، تصيرمنه رمادا ، فقلت : ثم مه؟ قال : تعود ثم تعذب ، قلت : وما منكرونكير؟ قال : هما قعيدا القبر قلت : أملكان يعذبان الناس في قبورهم؟ فقال : نعم.
بيان : قال الجزري : القعيد : الذي يصاحبك في قعودك ، فعيل بمعنى مفاعل.
٥٦ ـ شى : عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبدالله ٧ قالت : قلت له : أخبرني عن قوله : إن الذين يكتمون ماأنزلنا من البينات والهدى من بعد مابيناه للناس في الكتاب. قال : نحن يعني بها ، والله المستعان ، إن الرجل منا إذا صارت إليه لم يكن له أو لم يسعه إلا أن يبين للناس من يكون بعده.[٢]
٥٧ ـ ورواه محمد بن مسلم قال : هم أهل الكتاب.
٥٨ ـ شى : عن عبدالله بن بكير ، عمن حدثه ، عن أبي عبدالله ٧ في قوله : اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون. قال : نحن هم. وقدقالوا : هو ام الارض. بيان : ضمير «هم» راجع إلى اللاعنين. قوله : وقد قالوا إما كلامه ٧ فضمير
[١]آلة من حديد ونحوه يضرب بها الحديد ونحوه.
[٢]تقدم مثله عن حمران تحت الرقم ٥٤.