بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧٥
١٣ ـ ير : أحمد بن محمد ، عن الاهوازي ، عن القاسم بن محمد ، عن علي ، عن أبي بصير ، قال سمعت أباجعفر ٧ يقول : أسرالله سره إلى جبرئيل ٧ ، وأسره جبرئيل ٧ إلى محمد (ص) ، وأسره محمد (ص) إلى علي ٧ ، وأسره علي ٧ إلى من شاء واحدا بعد واحد.
١٤ ـ ير : بنان بن محمد ، عن معمر بن خلاد ، عن أبي الحسن ٧ قال : لا يقدر العالم أن يخبر بما يعلم ، فإن سرالله أسره إلى جبرئيل ٧ ، وأسره جبرئيل ٧ إلى محمد ٩ وأسره محمد ٩ إلى من شاء الله.
١٥ ـ ير : ابن معروف ، عن حماد بن عيسى ، عن ربعي ، عن سورة بن كليب ، قال : قلت لابي عبدالله ٧ : بأي شئ يفتي الامام؟ قال : بالكتاب. قلت : فما لم يكن في الكتاب؟ قال : بالسنة. قلت : فما لم يكن في الكتاب والسنة؟ قال : ليس شئ إلا في الكتاب والسنة. قال فكرت مرة أو اثنتين قال : يسدد ويوفق ، فأما ما تظن فلا. ١٦ ـ ير : ابن يزيد ، عن الحسن بن أيوب ، عن علي بن إسماعيل ، عن ربعي ، عن خيثم ، عن أبي عبدالله ٧ قال : قلت له : يكون شئ لا يكون في الكتاب والسنة؟ قال : لا. قال : قلت : فإن جاء شئ؟ قال : لا. حتى أعدت عليه مرارا فقال : لا يجئ ، ثم قال ـ بإصبعه ـ : بتوفيق وتسديد ، ليس حيث تذهب ، ليس حيث تذهب.
بيان : قوله ٧ : بتوفيق وتسديد أي بإلهام من الله وإلقاء من روح القدس كما يأتي في كتاب الامامة ، وليس حيث تذهب من الاجتهاد والقول بالرأي.[١]
ير : أحمد بن الحسين بن سعيد ، عن الميثمي[٢] ، عن ربعي ، مثله.
١٧ ـ ير : محمد بن الحسين ، عن جعفر بن بشير ، عن حماد بن عثمان ، عن أبي عبدالله ٧ قال : سأله سورة[٣] ـ وأنا شاهد ـ فقال : جعلت فداك بما يفتى الامام؟ قال : بالكتاب.
قال : فما لم يكن في الكتاب؟ قال : بالسنة. قال : فما لم يكن في الكتاب والسنة؟
[١]ويحتمل أن السائل كان يظن أن أمر تشريع الاحكام مفوض إليهم فنفاه ٧ أن افتاءه لم يكن الا بما ورد في الكتاب والسنة مع توفيق وتسديد من الله تعالى بحيث لا يخطا في ذلك ، ولعل المراد من التوفيق والتسديد عصمته عن السهو والنسيان والخطاء.
[٢]هو على بن اسماعيل.
[٣]هو سورة بن كليب الذى روى الحديث أيضا وتقدم تحت الرقم ١٥ ويأتي تحت الرقم ١٨.