بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠٦
موسى بن جعفر ٨ : جعلت فداك فقهنا في الدين وأغنانا الله بكم عن الناس حتى أن الجماعة منا ليكون في المجلس ما يسأل رجل صاحبه يحضره المسألة ويحضره جوابها منا من الله علينا بكم فربما ورد علينا الشئ لم يأتنا فيه عنك وعن آبائك شئ فننظر إلى أحسن مايحضرنا وأوفق الاشياء لما حاءنا منكم فنأخذ به؟ فقال : هيهات هيهات ، في ذلك والله هلك من هلك ياابن حكيم ـ ثم قال ـ : لعن الله أباحنيفة يقول[١] : قال علي وقلت. ـ قال محمد بن حكيم لهشام بن الحكم : والله ما أردت لا أن يرخص لي في القياس ـ.[٢] بيان : قوله : مايسأل رجل صاحبه في بعض النسخ : «إلايحضره» وهو ظاهر وفي أكثر النسخ «يحضره» بغير أداة الاستثناء فتكون كلمة «ما» نافية أيضا أي لايحتاج أحد من أهل المجلس أن يسأل صاحبه عن مسألة ، وجملة «يحضره» مستأنفة اوموصولة و هي مع صلتها مبتداء ، وقوله : «يحضره» خبر أو الجملة استينافية أو صفة للمجلس ولاول أظهر.
٥٣ ـ سن : الوشاء ، عن المثنى ، عن أبي بصير قال : قلت لابي عبدالله ٧ : يرد علينا أشياء ليس نعرفها في كتاب ولا سنة فننظر فيها؟[٣] فقال : لا أما إنك إن أصبت لم تؤجر وإن كان خطأ كذبت على الله.
سن : ابن محبوب أو غيره ، عن المثنى مثله.
٥٤ ـ سن ، أبي ، عن النضر ، عن درست ، عن محمدبن حكيم ، قال : قلت لابي الحسن ٧ : إنا نتلاقي فيما بيننا فلا يكاد يرد علينا إلا وعندنا فيه شئ ، وذلك شئ أنعم الله به علينا بكم ، وقد يرد علينا الشئ وليس عندنا فيه شئ وعندنا ما يشبهه فنقيس على أحسنه؟ فقال : لا وما لكم وللقياس. ثم قال : لعن الله أبا فلان كان يقول : قال علي ـ٧ ـ وقلت ، وقال الصحابة وقلت. ثم قال لي : أكنت تجلس إليه؟ قلت : لا ولكن هذا قوله ، فقال أبوالحسن ٧ : إذا جاءكم ما تعلمون فقولوا ، وإذا جاءكم ما لا تعلمون
[١]وفي نسخة : كان يقول.
[٢]الظاهر اتحاده مع ما يأتى تحت الرقم ٥٤.
[٣]أى برأينا وقياسنا.