بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٤
فإذا مات العالم ثلم في الاسلام ثلمة لايسدها إلا خلف منه ، وطالب العلم يستغفرله كل الملائكة ، ويدعو له من في السماء والارض.
١٣ ـ غو : قال الصادق ٧ : من أكرم فقيها مسلما لقى الله يوم القيامة وهو عنه راض ، ومن أهان فقيها مسلما لقى الله يوم القيامة وهو عليه غضبان.
١٤ ـ وروي عن النبي ٩ أنه قال : من علم شخصا[١] مسألة فقد ملك رقبته. فقيل له : يارسول الله أيبيعه؟ فقال : لا ولكن يأمره وينهاه.
١٥ ـ ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن محمد بن محمد بن معقل ، عن محمد بن الحسن بن بنت إلياس ، عن أبيه ، عن الرضا ، عن آبائه : قال : قال رسول الله ٩ : غريبان : كلمة حكمة من سفيه فاقبلوها ، وكلمة سفه من حكيم فاغفروها ، فإنه لا حكيم إلا ذوعثرة ، ولاسفيه إلا ذوتجربة.[٢]
١٦ ـالدرة الباهر : قال النبي ٩ : ارحموا عزيز قوم ذل ، وغنى قوم افتقر ، و عالما تتلاعب به الجهال.[٣]
١٧ ـ نهج : قال أميرالمؤمنين ٧ : لا تجعلن ذرب لسانك على من أنطقك ، و بلاغة قولك على من سددك.
بيان : الذرابة : حدة اللسان ، والذرب محركة : فساد اللسان ، والغرض رعاية حق المعلم ، وماذكره ابن أبي الحديد من أن المراد بمن أنطقه ومن سدده هوالله سبحانه فلا يخفى بعده.
١٨ ـ كنز الكراجكى : قال أميرالمؤمنين ٧ : لاتحقرن عبدا آتاه الله علما ، فإن الله لم يحقره حين آتاه إياه.
١٩ ـ عدة : روى عبدالله بن الحسن بن علي ، عن أبيه ، عن جده : أنه قال : إن من حق المعلم على المتعلم أن لايكثر السؤال عليه ، ولايسبقه في الجواب ، ولايلح عليه إذا أعرض ، ولا يأخذ بثوبه إذا كسل ، ولايشير إليه بيده ، ولا يغمزه بعينه ، ولا
[١]في نسخة : مسلما.
[٢]تقدم الحديث باسناد آخر تحت الرقم ٧.
[٣]تقدم مسندا مع اختلاف تحت الرقم ٣.