بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٩
والتاء تمام الامر بقائم آل محمد ٧ ، والثاء ثواب المؤمنين على أعمالهم الصالحة ، «ج ح خ» فالجيم جمال الله وجلال الله ، والحاء حلم الله عن المذنبين ، والخاء خمول ذكر أهل المعاصي عندالله عزوجل « د ذ » فالدال دين الله ، والذال من ذي الجلال «ر ز» فالراء من الرؤوف الرحيم ، والزاي زلازل القيامة «س ش» فالسين سناءالله ، والشين شاءالله ما شاء وأراد ما أراد ، وما تشاؤون إلا أن يشاءالله «ص ض» فالصاد من صادق الوعد في حمل الناس على الصراط وحبس الظالمين عند المرصاد ، والضاد ضل من خالف محمدا وآل محمد ٩ «ط ظ» فالطاء طوبى للمؤمنين وحسن مآب ، والظاء ظن المؤمنين به خيرا ، و ظن الكافرين به سواء «ع غ» فالعين من العالم ، والغين من الغي ، «ف ق» فالفاء فوج من أفواج النار ، والقاف قرآن على الله جمعه وقرآنه « ك ل » فالكاف من الكافي ، واللام لغو الكافرين في افترائهم على الله الكذب «م ن» فالميم ملك الله يوم لا مالك غيره ، ويقول عزوجل : لمن الملك اليوم؟ ثم ينطق أرواح أنبيائه ورسله وحججه فيقولون : لله الواحد القهار ، فيقول جل جلاله : اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب ، والنون نوال الله للمؤمنين ونكاله بالكافرين «وه» فالواو ويل لمن عصى الله ، والهاء هان على الله من عصاه «لا ى» فلام ألف لا إله إلا الله وهي كلمة الاخلاص ما من عبد فالها مخلصا إلا وجبت له الجنة ، والياء يدالله فوق خلقه باسطة بالرزق ، سبحانه وتعالى عما يشركون.
ثم قال : ٧ : إن الله تبارك وتعالى أنزل هذا القرآن بهذه الحروف التي يتداولها جميع العرب ، ثم قال : قل : لئن اجتمعت الانس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لايأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا.
٤ ـ يد ، مع : أحمد بن محمد بن عبدالرحمن المقري الحاكم ، عن أبي عمرو محمد بن جعفر المقري الجرجاني ، عن أبي بكر محمد بن الحسن الموصلي ، عن محمد بن عاصم الطريفي ، عن أبي زيد عباس بن يزيد بن الحسن بن علي النخال مولى زيد بن علي ، قال : أخبرني أبي يزيد بن الحسن ، قال : حدثني موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي : قال : جاء يهودي إلى