بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣٧
أقل لبقائنا وبقائكم. قال : فقلت لابي عبدالله ٧ : شيعتكم لو حملتموهم على الاسنة أو على النار لمضوا وهم يخرجون من عندكم مختلفين ، قال : فسكت فأعدت عليه ثلاث مرات فأجابني بمثل جواب أبيه.
٢٥ ـ ع : أبي ، عن أحمد بن إدريس ، عن أبي إسحاق الارجائي رفعه قال : قال لي أبوعبدالله ٧ : أتدري لم امرتم بالاخذ بخلاف ما تقول العامة؟ فقلت : لاندري. فقال : إن عليا ٧ لم يكن يدين الله بدين إلا خالف عليه الامة إلى غيره إرادة لابطال أمره وكانوا يسألون أميرالمؤمنين ٧ عن الشئ لايعلمونه فإذا أفتاهم جعلوا له ضدا من عندهم ليلبسوا على الناس.
٢٦ ـع : جعفر بن علي ، عن علي بن عبدالله ، عن معاذ[١] قال : قلت لابي عبدالله ٧ : إني أجلس في المجلس فيأتيني الرجل فإذا عرفت أنه يخالفكم أخبرته بقول غيركم ، وإن كان ممن يقول بقولكم اخبره بقولكم ، فإن كان ممن لا أدري أخبرته بقولكم وقول غيركم فيختار لنفسه ، قال : رحمك الله هكذا فاصنع.
٢٧ ـع : أبي ، عن سعد ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن علي بن الحسين ، عن أبي عبدالله ٧ قال : إذا كنتم في أئمة الجور فامضوا في أحكامهم ولا تشهروا أنفسكم فتقتلوا ، وإن تعاملتم بأحكامهم كان خيرا لكم.
٢٨ ـ ير : ابن يزيد ، عن الوشاء ، عن محمدبن حمران ، عن زرارة قال : قال أبوجعفر ٧ : حدث عن بني إسرائيل يا زرارة ولا حرج ، فقلت جعلت فداك : في حديث الشيعة ما هو أعجب من أحاديثهم ، قال : فأي شئ هو يازرارة؟ قال : فاختلس من قلبي فمكثت ساعة لا أذكر ما اريد قال : لعلك تريد التقية. قلت : نعم ، قال : صدق بها فإنها حق.[٢]
٢٩ ـ كتاب جعفر بن محمد بن شريح ، عن حميد بن شعيب ، عن جابر الجعفي،
[١]هو معاذ بن مسلم النحوى وقد تقدم حديثه هذا في آخر باب النهى عن القول بغير علم عن رجال الكشى.
[٢]قد تقدم في باب آداب الرواية سؤال عبدالاعلى بن اعين أبا عبدالله ٧ عن صحة هذا الخبر وجوابه ٧ عن صحته ومعناه فليراجع.