بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥
٨٠ ـ وقال ٩ : زكاة العلم تعليمه من لا يعلمه.
٨١ ـ وعن الصادق ٧ لكل شئ زكاة وزكاة العلم أن يعلمه أهله.
٨٢ ـ وقال ٩ : ياعلي نوم العالم أفضل من عبادة العابد ، ياعلي ركعتان يصليهما العالم أفضل من سبعين ركعة يصليها العابد.
٨٣ ـ منية المريد : قال رسول الله ٩ : رحم الله خلفائي. فقيل : يارسول الله و من خلفاؤك؟ قال : الذين يحيون سنتي ، ويعلمونها عبادالله.
٨٤ ـ وقال ٩ : فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد.
٨٥ ـ وقال ٩ : إن مثل العلماء في الارض كمثل النجوم في السماء ، يهتدى بها في ظلمات البر والبحر ، فإذا طمست أو شك أن تضل الهداة.
٨٦ ـ وقال ٩ : يقول الله عزوجل للعلماء يوم القيامة : إني لم أجعل علمي و حكمي فيكم إلا وأنا اريد أن أغفر لكم على ماكان منكم ولا ابالي.
٨٧ ـ وقال ٩ : ماتصدق الناس بصدقة مثل علم ينشر.
٨٨ ـ وقال ٩ : ماأهدى المرء المسلم على أخيه هدية أفضل من كلمة حكمة يزيده الله بها هدى ويرده عن ردى.
٨٩ ـ وقال ٩ : أفضل الصدقة أن يعلم المرء علما ثم يعلمه أخاه.
٩٠ ـ وقال ٩ : العالم والمتعلم شريكان في الاجر ولاخيرفي سائر الناس.
٩١ ـ وقال مقاتل بن سليمان : وجدت في الانجيل أن الله تعالى قال لعيسى ٧ : عظم العلماء وأعرف فضلهم فإني فضلتهم على جميع خلقي إلا النبيين والمرسلين كفضل الشمس على الكواكب ، وكفضل الآخرة على الدنيا ، وكفضلي على كل شئ[١].
٩٢ ـ كتاب جعفر بن محمد بن شريح ، عن حميد بن شعيب ، عن جابر الجعفي ، عن أبي عبدالله ٧ قال : دخل على أبي جعفر ٧ رجل فقال : رحمك الله احدث أهلي؟ قال : نعم إن الله يقول : ياأيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس و الحجارة. وقال : وأمر أهلك بالصلوة واصطبر عليها.
[١]الجملة وإن امكن توجيهها بتكلف لكنها مماتوهن الرواية اشد الوهن فان ظاهر معنى التشبيه لايرجع إلى محصل. ط