بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩٩
بيان : الحرورية : هم الخوارج.
٢٤ ـ ب : هارون ، عن ابن صدقة ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ٨ ان عليا ٧ قال : من نصب نفسه للقياس لم يزل دهره في التباس ، ومن دان الله بالرأي لم يزل دهره في ارتماس.
بيان : أي يرتمس دائما في الضلالة والجهالة.
٢٥ ـ ب : هارون ، عن ابن صدقة ، قال : قال لي جعفر بن محمد ٨ : من أفتى الناس برأيه فقد دان بما لايعلم ، ومن دان بما لايعلم فقد ضاد الله حيث أحل وحرم فيما لايعلم.
٢٦ ـ ب : عنهما ، عن حنان ، عن أبي عبدالله ٧ قال : سألني ابن شبرمة ما تقول : في القسامة في الدم؟ فأجبته بما صنع رسول الله ٩ قال : أرأيت لو أن النبي ٩
لم يصنع هذا كيف كان يكون القول فيه؟[١] قال : قلت له : أما ما صنع النبي ٩ فقد أخبرتك وأما لم يصنع فلا علم لي به.
٢٧ ـ ب : ابن طريف ، عن ابن علوان ، عن جعفر بن محمد ٨ قال : حدثني زيد ابن أسلم : أن رسول الله ٩ سئل عمن أحدث حدثا أو آوى محدثا ما هو؟ فقال : من ابتدع بدعة في الاسلام أو مثل بغير حد ، أومن انتهب نهبة يرفع المسلمون إليها أبصارهم ، أو يدفع عن صاحب الحدث ، أوينصره أو يعينه.
بيان ، التمثيل : التنكيل والتعذيب البليغ كأن يقطع بعض أعضائه مثلا أي إذا فعل ذلك في غير حد من الحدود الشرعية.
٢٨ ـ ب : ابن عيسى : عن البرنظي قال : قلت للرضا ٧ : جعلت فداك إن بعض أصحابنا يقولون : نسمع الامر يحكى عنك وعن آبائك : فنقيس عليه و نعمل به. فقال : سبحان الله! لاوالله ما هذا من دين جعفر ، هؤلاء قوم لاحاجة بهم إلينا ، قدخرجوا من طاعتنا وصاروا في موضعنا ، فأين التقليد الذي كانوا يقلدون جعفرا و
[١]أراد تقريره على القياس والرأى بأن النبى ٩ لولم يقله لكان لك القول بالقياس ورأيك.