بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٨
من دونه ملتحدا ، وأما اللام فإلمام أهل الجنة بينهم في الزيارة والتحية والسلام ، و تلاوم أهل النار فيما بينهم ، وأما الميم فملك الله الذي لا يزول ، ودوام الله الذي لا يفنى ، وأما النون فنون والقلم وما يسطرون ، فالقلم قلم من نور ، وكتاب من نور في لوح محفوظ ، يشهده المقربون وكفى بالله شهيدا ، وأما سعفص : فالصاد صاع بصاع ، وفص بفص ـ يعني الجزاء بالجزاء ـ وكما تدين تدان ، إن الله لا يريد ظلما للعباد. وأما قرشت يعني قرشهم فحشرهم ونشرهم إلى يوم القيامة فقضى بينهم بالحق وهم لا يظلمون.
ل : ماجيلويه ، عن محمد العطار ، عن الاشعري ، عن ابن أبي الخطاب وأحمد إلى آخرالخبر ، إلا أن فيه : غرسها الله عز وجل بيده ، والحلل والثمار متدلية. قال الصدوق ; في كتاب معاني الاخبار بعد رواية هذا الخبر : حدثنا بهذا الحديث أبوعبدالله بن حامد ، قال : أخبرنا أبونصر أحمد بن يزيد بن عبدالرحمن البخاري ـ ببخارا ـ قال : حدثنا أحمد بن يعقوب بن أخي سهل بن يعقوب البزاز قال : حدثنا إسحاق ابن حمزة ، قال : حدثنا أبوأحمد عيسى بن موسى الغنجار ، عن محمد بن زياد السكري ، عن الفرات بن سليمان ، عن أبان ، عن أنس قال : قال رسول الله ٩ : تعلموا تفسير أبي جاد ، فإن فيه الاعاجيب كلها ـ وذكر الحديث مثله سواء حرفا بحرف ـ انتهى
بيان : الالمام : النزول ، وقوله : فص بفص أي يجزي بقدر الفص إذا ظلم أحد بمثله ، أي يجزي لكل حقير وخطير. وقوله : كما تدين تدان على سبيل مجاز المشاكلة أي كما تفعل تجازى.
٣ ـ مع ، ن ، لى ، يد : حدثنا محمد بن بكران النقاش ٢ ـ بالكوفة سنة أربع وخمسين وثلاث مائة ـ قال : حدثنا أحمد بن محمد الهمداني مولى بني هاشم ، قال : حدثنا علي بن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبيه ، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا ٧ قال : إن أول خلق الله عزوجل ليعرف به خلقه الكتابة حروف المعجم ، وإن الرجل إذا ضرب على رأسه بعصى فزعم أنه لا يفصح ببعض الكلام فالحكم فيه أن تعرض عليه حروف المعجم ثم يعطي الدية بقدر مالم يفصح منها ، ولقد حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده ، عن أميرالمؤمنين : في «ا ب ت ث» قال : الالف آلاء الله ، والباء بهجة الله ،