بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠٨
قال : إن السنة لا تقاس ، وكيف تقاس السنة والحائض تقضي الصيام ولا تقضي الصلاة؟!.
٦٠ ـ سن : القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبدالله ٧ في كتاب آداب أميرالمؤمنين ٧ : لا تقيسوا الدين فإن أمرالله لا يقاس ، وسيأتي قوم يقيسون وهم أعداء الدين.
٦١ ـ ضا : أروي عن العالم ٧ أنه قال : كل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة إلى النار.[١]
٦٢ ـ ونروي : أن أدنى الشرك أن يبتدع الرجل رأيا فيحب عليه ويبغض.
٦٣ ـ ونروي : من رد صاحب بدعة عن بدعته فهو سبيل من سبل الله.
٦٤ ـ وأروي : من دعى الناس إلى نفسه وفيهم من هو أعلم منه فهو مبتدع ضال.
٦٥ ـ ونروي : من طلب الرئاسة لنفسه هلك فإن الرئاسة لا تصلح إلا لاهلها.
٦٦ ـ سر : من كتاب المشيخة لابن محبوب عن الهيثم بن واقد قال : قلت لابي عبدالله ٧ : إن عندنا بالجزيرة رجلا ربما أخبر من يأتيه يسأله عن الشئ يسرق أو شبه ذلك أفنسأله؟ فقال : قال رسول الله ٩ : من مشى إلى ساحر أو كاهن أو كذاب يصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل الله من كتاب.
٦٧ ـ سر : من كتاب المشيخة ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي حمزة قال : قلت لابي جعفر ٧ : ما أدنى النصب؟ قال : أن تبتدع شيئا فتحب عليه وتبغض عليه.
٦٨ ـ غو : قال النبي ٩ : تعمل هذه الامة برهة بالكتاب وبرهة بالسنة وبرهة بالقياس[٢] ، فإذا فعلوا ذلك فقد ضلوا.
٦٩ ـ وقال ٩ : إياكم وأصحاب الرأي فإنهم أعيتهم السنن أن يحفظوها ، فقالوا في الحلال والحرام برأيهم ، فأحلوا ما حرم الله وحرموا ما أحل الله ، فضلوا و أضلوا.
٧٠ ـ جا : الصدوق ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن يزيد ، عن حماد بن
[١]يأتى مثله مسندا تحت الرقم ٧٢ وتقدم مثله في باب البدعة والسنة.
[٢]البرهة بضم الباء وفتحها مع سكون الراء : قطعة من الزمان طويلة أو عموما.