بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٩٠
ذوي جاه ووجه معروف. قوله : وينتقصون بنا أي يعيبوننا. قوله ٧ : يقيض له أي يسبب له.
١٣ ـ ج : الكليني ، عن إسحاق بن يعقوب ، قال سألت محمد بن عثمان العمري ; أن يوصل لي كتابا سألت فيه عن مسائل اشكلت على فورد التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه : وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله. الخبر.
١٤ ـ ير : أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن الحسين بن صغير ، عمن حدثه عن ربعي بن عبدالله[١] عن أبي عبدالله ٧ أنه قال : أبى الله أن يجري الاشياء إلا بالاسباب فجعل لكل سبب شرحا ، وجعل لكل شرح علما ، وجعل لكل علم بابا ناطقا ، عرفه من عرفه ، وجهله من جهله ، ذلك رسول الله ٩ ونحن.
١٥ ـ ير : القاشاني ، عن اليقطيني يرفعه قال : قال أبوعبدالله ٧ : أبى الله أن يجري الاشياء إلا بالاسباب فجعل لكل شئ سببا ، وجعل لكل سبب شرحا ، وجعل لكل شرح مفتاحا ، وجعل لكل مفتاح علما ، وجعل لكل علم بابا ناطقا ، من عرفه عرف الله ، ومن أنكره أنكرالله ، ذلك رسول الله ونحن[٢].
بيان : لعل المراد بالشئ ذي السبب : القرب والفوز والكرامة والجنة ، وسببه الطاعة ومايوجب حصول تلك الامور ، وشرح ذلك السبب هو الشريعة المقدسة ، و المفتاح : الوحي النازل لبيان الشرع وعلم ذلك المفتاح ـ بالتحريك ـ أى مايعلم به هو الملك الحامل للوحى. والباب الذي به يتوصل إلى هذا العلم هو رسول الله ٩ والائمة :
١٦ ـ ير : السندي بن محمد ، عن أبان بن عثمان ، عن عبدالله بن سليمان ، قال : سمعت أباجعفر ٧ وعنده رجل من أهل البصرة يقال له : عثمان الاعمى ، وهو يقول :
[١]بكسرالراء وسكون الباء هو ربعى بن عبدالله بن الجارود بن أبى سبرة الهذلى أبونعيم البصرى الثقة ، روى عن أبى عبدالله وأبى الحسن ٨ ، وصحب الفضيل بن يسار ، وأكثر الاخذ عنه وكان خصيصا به.
[٢]لايخفى اتحاده مع سابقه.