بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٤
٨٢ ـ ير : عنه ، عن عمربن عبدالعزيز ، عن جميل بن دراج ، عن أبي عبدالله ٧ إن من قرة العين التسليم إلينا أن تقولوا لكل ما اختلف عنا أن تردوا إلينا.
٨٣ ـ ير : محمد بن الحسين ، عن صفوان ، عن داود بن فرقد ، عن زيد ، عن أبي عبدالله ٧ قال : أتدري بما امروا؟ امروا بمعرفتنا ، والرد إلينا ، والتسليم لنا.
٨٤ ـ سن : محمد بن عبدالحميد ، عن حماد بن عيسى ، ومنصور بن يونس ، عن بشير الدهان ، عن كامل التمار قال : قال أبوجعفر ٧ : فد أفلح المؤمنون أتدرى من هم؟ قلت : أنت أعلم. قال : قد أفلح المؤمنون المسلمون ، إن المسلمين هم النجباء ، والمؤمن غريب ، ثم قال : طوبى للغرباء.
٨٥ ـ سن : أبي ، عن علي بن النعمان ، عن ابن مسكان ، عن كامل التمار قال : قال أبوجعفر ٧ : يا كامل المؤمن غريب ، المؤمن غريب ، ثم قال : أتدرى ما قول الله : قد أفلح المؤمنون؟ قلت : قد أفلحوا فازوا ودخلوا الجنة. فقال : قد أفلح المؤمنون المسلمون إن المسلمين النجباء.[١]
٨٦ ـ سن : أبي ، عن القاسم بن محمد ، عن سلمة بن حيان[٢] ، عن أبي الصباح الكناني عن أبي عبدالله ٧ مثله ، إلا أنه قال : يا ابا الصباح إن المسلمين هم المنتجبون يوم القيامة ، هم أصحاب النجائب.
٨٧ ـ سن : بعض أصحابنا رفعه قال : قال أبوعبدالله ٧ : كل من تمسك بالعروة الوثقى فهو ناج. قلت : ماهي؟ قال : التسليم.
٨٨ ـ سن : أبي ، عن سعدان بن مسلم ، عن أبي بصير ، قال : سألت أبا عبدالله ٧ عن قول الله عزوجل : إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما. قال : الصلاة عليه والتسليم له في كل شئ جاء به.
٨٩ ـ سن : عدة من أصحابنا ، عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر ٧ في قول الله : فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما. قال : التسليم الرضا والقنوع بقضائه.
[١]الظاهر اتحاده مع ما تقدم تحت الرقم ٨٤ و ٦٨ و ٦٦ واختلاف التعابير جاءت من قبل النقل بالمعنى.
[٢]وفى نسخة : عن سلمة بن حنان.