بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨٩
بيان : على حشاياه أي على فرشه المحشوة ، ويظهر من آخر الخبر أن المراد التكذيب الذي يكون بمحض الرأي من غير أن يعرضه على الآيات والاخبار المتواترة ، ويحتمل أن يكون المراد : لا تعملوا بما لا يوافق الحق الذي في أيديكم ولا تكذبوا الخبر أيضا ، إذ لعله كان موافقا للحق ولم تعرفوا معناه بل ردوا علمه إلى من يعلمه.
٢٠ ـ بيان : في الاربعمائة : قال أميرالمؤمنين ٧ : إذا سمعتم من حديثنا ما لا تعرفون فردوه إلينا وقفوا عنده ، وسلموا حتى يتبين لكم الحق ، ولا تكونوا مذاييع عجلي.
بيان : المذاييع : جمع مذياع من أذاع الشئ إذا أفشاه.
٢١ ـ ير : ابن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن عمار بن مروان ، عن المنخل[١]عن جابر ، قال : قال أبوجعفر ٧ : قال رسول الله ٩ : إن حديث آل محمد صعب مستصعب لا يؤمن به إلا ملك مقرب ، أو نبي مرسل ، أو عبد امتحن الله قلبه للايمان ، فما ورد عليكم [٢] من حديث آل محمد صلوات الله عليهم فلا نت له قلوبكم وعرفتموه فاقبلوه [٣] وما اشمأزت قلوبكم وأنكرتموه فردوه إلى الله وإلى الرسول وإلى العالم من آل محمد : ، وإنما الهالك أن يحدث بشئ منه لا يحتمله فيقول : والله ما كان هذا شيئا [٤] والانكار هو الكفر.
يج : أخبرنا الشيخ علي بن عبدالصمد ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين الجوزي عن الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن أبي الخطاب مثله.
بيان : الاشمئزاز : الا نقباض والكراهة.
٢٢ ـ ير : أحمد بن محمد ، عن جعفر بن محمد الكوفي ، عن الحسن بن حماد الطائي ،
[١]بضم الميم وفتح النون وفتح الخاء المعجمة المشددة واللام ، هكذا في القسم الثانى من الخلاصة وحكى ذلك أيضا عن ايضاح الاشتباه مع زيادة قوله : وقيل : بضم الميم وسكون النون هو منخل بن جميل الاسدى بياع الجوارى ، ضعيف فاسد الرواية روى عن أبى عبدالله ٧ له كتاب التفسير. قاله النجاشى في ص ٢٩٨.
[٢]وفى نسخة : فما عرض عليكم.
[٣]وفى نسخة : فخذوه.
[٤]وفى نسخة : فيقول : ولا والله هذا بشئ.