بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١٤
(باب ٢٨)
* (ما ترويه العامة من أخبار الرسول صلى الله عليه وآله ، وأن الصحيح من ذلك) *
* (عندهم عليهم السلام ، والنهى عن الرجوع إلى اخبار المخالفين) *
* (وفيه ذكر الكذابين) *
١ ـ ير : الحسن بن علي بن النعمان ، عن أبيه ، عن ابن مسكان ، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر ٧ قال : سمعته يقول : إن رسول الله ٩ أنال في الناس وأنال وأنال ، وإنا أهل البيت معاقل العلم ، وأبواب الحكم ، وضياء الامر.
بيان : أنال أي أعطى وأفاد في الناس العلوم الكثيرة ، لكن عند أهل البيت معيار ذلك ، والفصل بين ما هو حق أومفترى ، وعندهم تفسير ما قاله الرسول ٩ فلا ينتفع بما في أيدي الناس إلا بالرجوع إليهم صلوات الله عليهم ، والمعاقل جمع معقل وهو الحصن والملجأ أي نحن حصون العلم ، وبنا يلجأ الناس فيه ، وبنا يوصل إليه ، وبنا يضيئ الامر للناس.
٢ ـ ير : ابن يزيد ، عن زياد القندي ، عن هشام بن سالم قال : قلت لابي عبدالله ٧ : جعلت فداك عند العامة من أحاديث رسول الله ٩ شئ يصح؟ قال : فقال : نعم إن رسول الله ٩ أنال وأنال وأنال ، وعندنا معاقل العلم وفصل ما بين الناس.
٣ ـ ير : الحسن بن علي بن النعمان ، وأحمد بن محمد ، عن علي بن النعمان ، عن ابن مسكان ، عن محمد بن مسلم قال : قال أبوجعفر ٧ : إن رسول الله ٩ أنال في الناس وأنال وأنال ، وإناأهل البيت عرى الامر وأواخيه وضياؤه.
ير : محمد بن عبدالجبار ، عن البرقي ، عن فضالة ، عن ابن مسكان مثله.
بيان : العروة ما يتمسك به من الحبل وغيره والاخية كأبية ويخفف عود في حائط أوفي حبل يدفن طرفاه في الارض ويبرز وسطه كالحلقة تشد فيها الدابة ، و الجمع أخايا وأواخي ذكره الفيروز آبادي ، أي بنا يشد ويستحكم أمرالدين ولا يفارقنا علمه.